امرأة بلون الشمس
/ فراس المصطفى /
............................
امرأةٌ بلون الشمس
غابتْ.. ما أشرقتْ أبداً
أفلتْ.. وانتهتْ معاتبة
كانتْ في حيّ الآدميين
تفترشُ الرصيفَ كل يوم
تشعلُ ثرثراتِ الهمس
عن صباها.. ولعبتها
وفي يدها انفتالُ كوكبٍ
كمغزلٍ قديمٍ
لترنُّحِ الأيامِ القادمة
خيوطهُ بألوانٍ حزينة
تحولتْ في سكينة
لطيورٍ أشبه بالسنونو
صغيرة.. بريئة..
ورفرفتْ نحو الفضا
سلبوا العجوز رؤيتها
والتصقتْ روحها بالزغردات
وماتت..
على رصيف الهمس
-----------------------------
/ فراس المصطفى /
............................
امرأةٌ بلون الشمس
غابتْ.. ما أشرقتْ أبداً
أفلتْ.. وانتهتْ معاتبة
كانتْ في حيّ الآدميين
تفترشُ الرصيفَ كل يوم
تشعلُ ثرثراتِ الهمس
عن صباها.. ولعبتها
وفي يدها انفتالُ كوكبٍ
كمغزلٍ قديمٍ
لترنُّحِ الأيامِ القادمة
خيوطهُ بألوانٍ حزينة
تحولتْ في سكينة
لطيورٍ أشبه بالسنونو
صغيرة.. بريئة..
ورفرفتْ نحو الفضا
سلبوا العجوز رؤيتها
والتصقتْ روحها بالزغردات
وماتت..
على رصيف الهمس
-----------------------------

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق