الأربعاء، 18 أبريل 2018

عـن شـاحبِ الـوَجه،،،الشاعر معتصم السعدون

عـن شـاحبِ الـوَجه تـغنيك الـتَّعابيرُ
وكـــم نـهـتـني لـلـقـياك الـمَـحـاذيرُ
"-"
عـن موطنِ النَّهرِ لاتخشَ اقتفاءَ يدٍ
تــــدلُ وجــهــك لـلـنـبـعِ الـنَـواعـيـرُ
"-"

لايــطــمـئـن رِداءٌ ضـــمــه شَـــجــرٌ
لــــحـــاءه زكــــريـــا والــمَــنـاشـيـرُ
"-"
مـعـيـنُـها نــاضــبٌ إلا مـــن امـــراةٍ
مـشت عـلى الـماء فانثالت عَصافيرُ
"-"
سـكـرى تــؤمُ قـوافـي الـتيه اغـنيةٌ
بـلـحـنها الــغـرِ كـــم تـاقـت أزاهـيـرُ
"-"
بعض القوافي إذا ماالشوقُ يصفعها

نـــاداك رفــقـاً بـهـا هــذي الـقـواريرُ
"-"
خــذ دفـقـةً مــن قـميصٍ جـبهُ ولـهٌ
لــعـل دلــــوك تــرويــه الأســاريـرُ
"-"
واشـرح لـمن حملوا معناه عن كثبٍ
إن الـــوُجُــوهَ مــحـيـاهـا تَــبَّـاشـيـرُ
"-"
وقـيـل لـلـناي كُـن صـوتي لـتتبعني
مــن رَوحِ داودَ فـي حـزني الـمَزَّاميرُ
"-"
سـبـورةُ الـضِـحكةِ الأولــى تـبـاغتنا
مـــازال يـشـتاق كـفـيك الـطـباشيرُ
"-"
تـأكـلت فــي وقــوف الـعمر مَـنسأةٌ
ومـاتـعـجـل فــــي أســـرارك الـبـيـرُ
"-"
ضَـمنت عـينيك في الأوطان وحدتها
مــالــم تـضـمـنـه فـيـهـا الـدسـاتـيرُ
"-"
ولــيـس أعـــذب مـــن أوراد قـافـيـةٍ
كـراهـبٍ نــام فــي أحـضـانه الـديـرُ
"-"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق