الثلاثاء، 17 أبريل 2018

شلشلت وصلا،،،،اكرم الحلي الغزالي

شلشلت وصلا
،،،،،،،،،،.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شلشلــــــت وَصْلًا ونائت مخدعي.
فِي خضم الــــغم أَهْدَتْ مَضْجَعَي

. أين مِــــــــــــنْ تِلْكَ العُهُودِ زيغها.
أَيْنَ أَشْيَائِي الَّــــــــتِي كَانَتْ مَعَي
;
جَعْجِــــــــعْ الرَّتْقُ بِحَالِي فَأَنْفِرِى
كُــــــلُّ شِي مِنْ وُجُودِي الأَرْوَعِ..

ُ. وَاِنْتَهَى الفَــــــــــجْرُ بِلَيْلٍ كَالِحٍ.
كَاِنْتِهَاءِ الــــــــودق دُونَ الانقع.

وَاِرْتَوَى ألْبِين سَــــــرِيعًا مُهْجَتِي
، سهفة القَفْرِ في فــيْضِ المَنْبَعِ.

وَيْلٌ رُوحِيٌّ مِــــــــنْ هجير فَلَّنِي
هامل. الطرف في ظلي المبخِع

وَاِرْتَضَى مــــــــسي بِذَنْبٍ صَاغَهُ
. لَيْسَ لِــي فِيهِ مقام الإِصْبَعِ.

يَا لَيَالِي الــــــــسهد كَفِّي مَا بَقَى
مِنْ زَفِيرِي وَاُنْدُبِي ليلي النعي

ِّ. وَأَثْمِلِينِي مِــــــــــنْ مَدَامٍ مَاجِن
ْ وَاِسْحَنِي روحي ليرنو مصرعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق