الأحد، 22 أبريل 2018

... أديب فقد ظله .......... ... حسن محمد حسن

... أديب فقد ظله
.......... ... حسن محمد حسن
وأنت بهذا الجفا
يصعب رضاك
فلا تتمسك
بهجرك و صدك
قساوتك أدمت
خافقي
فكيف السبيل
لحنانك و ودك
ينتابني رجيف
الشوق للقائك وجدا
وتقف كرامتي
ندا لحبك
فكتبت من حزني
قصصا و قصائدا
وعرفوني بالاديب
الذي فقد ظلك
وأمتطيت مراجيح
الطفولة لألهو
‏لعل ذكرياتنا
‏تؤسرك و تردك
‏وأحتسيت كأس
‏هجرانك لحد ثمالة
‏ليزول خجلي
‏واحطم أسوارك وحدك
‏أتأتأ بأسمك
‏كطفل يتعلم نطقا
‏ وينتابني صراخا
‏مجنونا لبعدك
‏وتلجأ أناملي بليلي
‏لأعزف لحن الأسى
‏ويأتي الضد منك
‏فرحا ‏كاشفا لسرك
‏أنا لم أخن
لك ‏عهودا قطعتها
‏و لم أعشق لغيرك
فقل ‏بلا خجل أو تردد
‏ماشئت ‏....
‏خنتك .....سئمتك..،
‏كرهتك حتى ألملم
‏أشلائي وأعيد
تنظيم هزيمتي
وأني خسرت
كل شيء انت
و مد هواك
وربحت جزرك
ورغم كل ألي
جرى لازالت
أهواك وأنا
بشرنقة هجرك
في 4 / 2018
حسن محمد حسن



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق