جاثية روحي على ركبتيها ..
تحاول الاشتعال بصمت
محيّر
كطفلة تعبت من اللعب
تحت حبّات المطر
حتى ساورها النعاس
فنامت نومة المنهك
وبين خرير مياه الشوق
وهدوء النفس
كان الكون يستمع
لانهيار الأصوات
على هيكل الريح !
هوناً على روحي
أيّها الغروب ..
لاتجمع ألوانك الشاحبة
لتزيد شجوني الصامت
هوناً عليها أيّها الليل
كلّي مصلوب على
هيكل الانتظار
اتركني أحاور آخر نجم
في الصحراء
أداهم صوته خلسةً
أعيد كتابة التاريخ
على وهجه
أرسم ابتسامته على
وجه القمر
أتمتم تعاويذ العاشقين
أرقص حدّ الأغنيات
وأمسح بالعطر أجنحة السفر
جاثية روحي على ركبتيها ..
تسترقّ السمع
تقرأ عيونه بدهاء عاشقة
تستنشق من خلف السكون
شذا أنفاسه
وترسم على جدران قلبها
ملامح شقاوته
رأيت حلماً ..
أني اصطدت ابتسامة
من شفتيك
ووضعتها جسرا فوق قصيدتي
لتعبر إليّ .. !!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق
تحاول الاشتعال بصمت
محيّر
كطفلة تعبت من اللعب
تحت حبّات المطر
حتى ساورها النعاس
فنامت نومة المنهك
وبين خرير مياه الشوق
وهدوء النفس
كان الكون يستمع
لانهيار الأصوات
على هيكل الريح !
هوناً على روحي
أيّها الغروب ..
لاتجمع ألوانك الشاحبة
لتزيد شجوني الصامت
هوناً عليها أيّها الليل
كلّي مصلوب على
هيكل الانتظار
اتركني أحاور آخر نجم
في الصحراء
أداهم صوته خلسةً
أعيد كتابة التاريخ
على وهجه
أرسم ابتسامته على
وجه القمر
أتمتم تعاويذ العاشقين
أرقص حدّ الأغنيات
وأمسح بالعطر أجنحة السفر
جاثية روحي على ركبتيها ..
تسترقّ السمع
تقرأ عيونه بدهاء عاشقة
تستنشق من خلف السكون
شذا أنفاسه
وترسم على جدران قلبها
ملامح شقاوته
رأيت حلماً ..
أني اصطدت ابتسامة
من شفتيك
ووضعتها جسرا فوق قصيدتي
لتعبر إليّ .. !!!!!!!!!!!!!!
وفاء فواز \\ دمشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق