الثلاثاء، 17 أبريل 2018

خاطرة المساء،،،سلمى سيريان

خاطرة المساء
ياليتني خبَّئتُ طفولتي
خلف جدران ذاكرتي
وأوصدتُ كل الابواب
دونها.......
وتركت الطفلة الشقراء
تعبث .......في مخيلتي
تارة بالبكاء وتحتار
في صمتي
تلون السماء وتنادي النجوم ......ياأنتي
تسابق الريح وتراقص
الزهور.....
مثل الفراشات على
درب مدرستي
وكانت الخطوات وقعها
على لحن أغنيتي
أرددها وأحفظها
نشيد النور في شفتي
وأقطف وردة حمراء
أهديها معلمتي
وليت العمر لم يمضي
ولم اكبر......
ليتني قد غفوت على أهداب أمنيتي
وماغادرت وطني .. ..
ولا حضن والدتي
تباً ياغربة الروح
قد نلتي من جسدي
ومن مخيلتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق