حكاية قدس .بقلم/ المالحي زهير
أنا البدْرُ واِن طلّت بدُور
على اللّيل قِنديل الظّلامْ
أنا الفَجرُواِن بزغَت شُموسٌ
أنا الضّي اِن أَضْنى القُتامْ
أناالأَقصَى أقصَتني ذِئابٌ
نهَشتْ مِن عضُدي السّلامْ
أناالنّجم واِن أَفِلت عُيوني
فعَينُ الحَقَ يجفُوها المنام
أنا المَسْرى اِن أسرَت ضلوعِي
مدَى الرّوح لأَعلى مقام
أنا الأقْصى عتِيد ليَس مثلي
نشِيدٌ لا يُضاهيه كَلام
أنا المَرْمى اِن حجّت قلوبٌ
فلاَ تاه عنْ وصْلي مَرام
أنا الحُضن اِن مَال الزّمان
سماَ الشُهداءضَريع النّيام
أنا الراعِي اِن رَاع اليَراعُ
رَوى الشِعرِ ان ذَلّ الحُسام
أأَنسى وقدْ لحَاني قريبٌ
قرِيب الدّمع بعِيد الوِئام
أأُ كْتبُ في قرارات الرّهط بنْدا
يتِيما أسِيرا منهُوكا مُضامْ
أغَيّبُ اليوم وقدْغاب ضمِيرٌ
فمن ينْعي جثّة النَسرِالهُمام
ومن يُنصِف تلك الأرْواح راحَت
ومَن يهِدي الوَرد ذاك المقَام
فيا ليْت الدّموع اليَوم تفي
لأسكب سكبا حبّات السِقام
ويا ليتَ الرِثاء اليوم يَكفي
لأرْثي عِظاما أَضْحت مِن رمام
أمِثلُ القدسِ يا أُمي تُرْمى
تُباع اليوم يشْريها اللِّئام ?
أوْ أرْثي مَن مات اليَوم ألْفا
وجِسمُه يرقُص بين الزّحام
أيا خَالقا في الأَرحام نفْسا
ونفْس القٌدس كُتِمتْ يا هَوام
أيا نافِخاً في البرِيّة رُوحا
ولا يثنيه عَن وصْلي مَلام
تصُبّ المنِية في قَعر الحنَاياعلى
حنَى وَطن أحْنتهُ السِهام
بِزلْفى الرّوحِ اِستنفذ الصّبرُصبرا
ونُباح الصّوة أَعياه الكَلام
وقدْ أعيَاهُ لهوٌ وزهْو ونجْوى
وسيقُ الرّبيع وشَد الخِطام
قد قالو ربيع تربّع عرشا
ملك الْقى الظُلم بين الأَنام
وزادَ طِين الهَمِ هما بماءٍ
مِن نار الفُرقة للاِنفصام
أأُمسي والأُطفالُ باتت ظِلالا
لأُصبٍح والدّور صَارت رُكام
والدّمى صَارت تُنَكّل صرْعى
تثمل والحُلم صَار اِنتقام
نم يا أخَى القَضيّة مادُمت قاضٍ
فوقع الحصَى أقوَى في الصّدام
وشُعاع الحِقد من عينيْهِ سرٌ
يقدّ كبِد الغّاشمين في اللٍطام
القُدسُ صَرحَ المَحبّة جاثٍ ألا لن
ينحَني مادَام لمَسْجد الأَحرارِ اِمامْ
أنا البدْرُ واِن طلّت بدُور
على اللّيل قِنديل الظّلامْ
أنا الفَجرُواِن بزغَت شُموسٌ
أنا الضّي اِن أَضْنى القُتامْ
أناالأَقصَى أقصَتني ذِئابٌ
نهَشتْ مِن عضُدي السّلامْ
أناالنّجم واِن أَفِلت عُيوني
فعَينُ الحَقَ يجفُوها المنام
أنا المَسْرى اِن أسرَت ضلوعِي
مدَى الرّوح لأَعلى مقام
أنا الأقْصى عتِيد ليَس مثلي
نشِيدٌ لا يُضاهيه كَلام
أنا المَرْمى اِن حجّت قلوبٌ
فلاَ تاه عنْ وصْلي مَرام
أنا الحُضن اِن مَال الزّمان
سماَ الشُهداءضَريع النّيام
أنا الراعِي اِن رَاع اليَراعُ
رَوى الشِعرِ ان ذَلّ الحُسام
أأَنسى وقدْ لحَاني قريبٌ
قرِيب الدّمع بعِيد الوِئام
أأُ كْتبُ في قرارات الرّهط بنْدا
يتِيما أسِيرا منهُوكا مُضامْ
أغَيّبُ اليوم وقدْغاب ضمِيرٌ
فمن ينْعي جثّة النَسرِالهُمام
ومن يُنصِف تلك الأرْواح راحَت
ومَن يهِدي الوَرد ذاك المقَام
فيا ليْت الدّموع اليَوم تفي
لأسكب سكبا حبّات السِقام
ويا ليتَ الرِثاء اليوم يَكفي
لأرْثي عِظاما أَضْحت مِن رمام
أمِثلُ القدسِ يا أُمي تُرْمى
تُباع اليوم يشْريها اللِّئام ?
أوْ أرْثي مَن مات اليَوم ألْفا
وجِسمُه يرقُص بين الزّحام
أيا خَالقا في الأَرحام نفْسا
ونفْس القٌدس كُتِمتْ يا هَوام
أيا نافِخاً في البرِيّة رُوحا
ولا يثنيه عَن وصْلي مَلام
تصُبّ المنِية في قَعر الحنَاياعلى
حنَى وَطن أحْنتهُ السِهام
بِزلْفى الرّوحِ اِستنفذ الصّبرُصبرا
ونُباح الصّوة أَعياه الكَلام
وقدْ أعيَاهُ لهوٌ وزهْو ونجْوى
وسيقُ الرّبيع وشَد الخِطام
قد قالو ربيع تربّع عرشا
ملك الْقى الظُلم بين الأَنام
وزادَ طِين الهَمِ هما بماءٍ
مِن نار الفُرقة للاِنفصام
أأُمسي والأُطفالُ باتت ظِلالا
لأُصبٍح والدّور صَارت رُكام
والدّمى صَارت تُنَكّل صرْعى
تثمل والحُلم صَار اِنتقام
نم يا أخَى القَضيّة مادُمت قاضٍ
فوقع الحصَى أقوَى في الصّدام
وشُعاع الحِقد من عينيْهِ سرٌ
يقدّ كبِد الغّاشمين في اللٍطام
القُدسُ صَرحَ المَحبّة جاثٍ ألا لن
ينحَني مادَام لمَسْجد الأَحرارِ اِمامْ
حكاية قدس .بقلم/ المالحي زهير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق