الأربعاء، 18 أبريل 2018

هروب،،،الرائعة فريزة سلمان

هروب
هوّةٌ في مداركي تجذبني
إلى فوهةِ بركانِ
ثم تقذفني هموماً
تفيضٌ لها أشجاني
فأهربُ من نفسي
لأضيعَ في واقعي
غريبةٌ نظرتي لشارعي
لحارتي
غابت اللهفةُ في العيون
عند التلاقي
وسكنتِ الدموعُ في
حُمْرِ المآقي
وحديثُ الساعة كم
غادرَ إلى العلياءِ
من أرواحِ
أولادنا فلّذةُ أكبادنا
جثثٌ منثورةٌ
في البطاحِ
ونحنُ لا نملكُ من أمرنا
غيرُ دعاءٍ ونواحِ
أهربُ إلى كتابي
لأحداثٍ في تاريخي
لأمجادٍ سالفةٍ
لإنتصاراتٍ مشرّفةٍ
تحاصرني ذاكرتي
بنكباتٍ وانكساراتِ
أهربُ إلى الموسيقا
لأهدىءَ من روعي
وأعيدَ بعضَ الأمانِ
لقلبي الواجفِ بين ضلوعي
عسايّ أداوي باللحنِ
سُقمَ جسدي وروحي
لأسرقَ ومضةَ فرحٍ
بمنأً عن جروحي

فريزة سلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق