عـيـــون
.
إن الذي صـاغَ الـجـمــالَ مـنـــازلا
مـنــحَ الـلآلــئَ حسـنـهـا الفـتــاكـا
.
فـإذا العـقـيقُ على الشـفاهِ رأيـتُـهُ،
خـمـرًا حسـبـتُ ليُـسـكـرَ النـسّـاكا
.
والوردُ قـدْ تَـخَذَ الخدودَ صوامـعا
ومُـسـبِّـحـا، يـاربّ جـــلَّ عُــــلاكا
.
وعـبـيـرُ زنــدِكَ كلّـمـا هــبَّ الهـوى
يســتـلُّ روحـي نشـــوةً .. إربــاكا
.
والجِـيــدُ نـهــرُ كـوثـرُ، حـصـبـاؤُهُ
درُّ، تــمـــرّدَ لا يــهـــــابُ عـــــراكا
.
وطـلاسـمُ لـغــةُ العـيـــونِ كـأنّـمـا
فـي فـكّ شـفـرتـهـا نـويـتُ هــلاكا
.
تُلـقـيـنَ لحـظَـكِ للنجـومِ صواعـقًا
فـيـجـنــدلُ الأقـمــــارَ والأفـــلاكا
.
كيـفَ الفــؤادُ إذا اصـطـفاه زمــرّدُ
منْ سحرِ عينِـكَ، هلْ يكـادُ فـكـاكا
.
يا سحرَ عيـنٍ قـد أطـاح بمهجـتي
إن الــذي ســـوّا الـسَــنـا ســــوّاكا
.
.
مـــلــــك
.
إن الذي صـاغَ الـجـمــالَ مـنـــازلا
مـنــحَ الـلآلــئَ حسـنـهـا الفـتــاكـا
.
فـإذا العـقـيقُ على الشـفاهِ رأيـتُـهُ،
خـمـرًا حسـبـتُ ليُـسـكـرَ النـسّـاكا
.
والوردُ قـدْ تَـخَذَ الخدودَ صوامـعا
ومُـسـبِّـحـا، يـاربّ جـــلَّ عُــــلاكا
.
وعـبـيـرُ زنــدِكَ كلّـمـا هــبَّ الهـوى
يســتـلُّ روحـي نشـــوةً .. إربــاكا
.
والجِـيــدُ نـهــرُ كـوثـرُ، حـصـبـاؤُهُ
درُّ، تــمـــرّدَ لا يــهـــــابُ عـــــراكا
.
وطـلاسـمُ لـغــةُ العـيـــونِ كـأنّـمـا
فـي فـكّ شـفـرتـهـا نـويـتُ هــلاكا
.
تُلـقـيـنَ لحـظَـكِ للنجـومِ صواعـقًا
فـيـجـنــدلُ الأقـمــــارَ والأفـــلاكا
.
كيـفَ الفــؤادُ إذا اصـطـفاه زمــرّدُ
منْ سحرِ عينِـكَ، هلْ يكـادُ فـكـاكا
.
يا سحرَ عيـنٍ قـد أطـاح بمهجـتي
إن الــذي ســـوّا الـسَــنـا ســــوّاكا
.
.
مـــلــــك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق