بسم الله الرحمن الرحيم
تَجَليَاتُ عاشقٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمَّا آثرتُ لفحَ الضياءِ
تصحرتِ الأنداءُ
كأنَّها دخانٌ
وشَى على وجهيَ المجهولِ
ألتفتُ ملءَ عيوني
فتكتبني قمحةٌ
سَرَى بروحها
فؤاد موردٍ مكفهرّ الربيع
يحملني موكبُ النورِ
أتقلدُ سيفَ التَّسَامي
أُجرّدُ مِعطفي منَ الصُّوفِ
أنبهرُ مغتسلاً بنهرِ العطاءِ
أُقاضي حبرَ الكاتبين المبلولَ بأغصانٍ يابسةٍ
أتصببُ أمامَ نشوةِ العشبِ النَّضيرِ
تنبجسُ أَعرافِي منْ موقدِ السديم
أحلم بالعبابيد كحلى في محافلِ النُّجومِ
أشردُ معَ رؤايَ ممذوقةَ النَّوى
يطيبُ لي سفر البداياتِ المتحلقِ حولَ المرساةِ
يندَى جبيني لأكوام الدُّمَى على الطريقِ
أتحذلقُ بطباشيرَ مقضومةِ الأطرافِ
أصُرُّ بابي على حتفيَ المصقوعِ بالهذيانِ
أَنذُرُ راحاتِ يدي موشومةً بهديلِ الحمامِ
أركلُ غمامَ الأيامِ على عبراتِ الفُلك
أنفخُ الكيرَ لموعدِ قيامِ السُّعودِ
فتمرُّ كتائبُ السنينَ وجْفَى
وحبالٌ منْ فجاءِ البراعمِ
لم تقْصِرِ المسافاتِ
تغازلُ حباتِ ضياءٍ
من هُدى نسائمكِ البدويَّةِ
وعيناكِ تسبُران ألفَ مضغةٍ
لِجَوىً تخضوضبُ براءتُه
تصدحانِ كحسونين حطا على موجِ العهودِ
ترتويان منْ رعشةِ اليمِّ المأسورِ
ممشوقةُ القدِّ تُندي طيفَ مَوَاخِرِي
تنسابُ ضفائرُها مشغولةً بعسجدٍ منثورِ البريق
ترخي سدولَ فتنتِها طوافةً بنبوءةِ بُلبلي الغرِّيدِ
يجوزُ عبابُها أسراراً تستجيرُ بعيدانِ الضحى
تُقرئُ أدغالَ الخمائلِ سلامَ البيلسان
وتعودُ إلى عشَّها راضيةً مرضيَّةً
لترمقَ مقلتيَّ المغروستَينِ في الأرضِ
لم تشعلْهَا حواجبُ تربةٍ ملونةٍ
مزدانةً بعبيرها الفوَّاح بغيرةِ الخريرِ
وما زال ليمونُ نزارٍ
لا ينجبُ أطفالاً مصفرَّة الخُدودِ
ولم ينادِ الصَّبَا في واحاتٍ غرقَى
أو جناتِ عدنٍ مؤنسنةً
تربطُ على شعرِ أمهاتِنا
جزلةَ وردٍ مهيبةَ الأطلالِ
وتلكَ الخدوشُ
تفترشُ لأواءَ الدهور
تزلزلُ مدائنَ نشيدِنا الوثَّاب
وعلى عجلاتِ الغشاوةِ
تسترقُ الأهدابُ المتعبةُ
وقعَ ثمالاتِ الهَجيرِ
يحرِّكُها دُثارُ بوصلاتِ الصَّفحاتِ
لتنبثقَ من أعالي الزفيرِ
مجامعُ النَّهارِ المستلّة
رفرف غمدها معَ مَراثي المقاصلِ
يسجدُ صهيلُ براقي على بساطِ قنوتِ القَصَصِ
وهبتُ انعتاقَ رحلتي حدَّ العاصفةِ
" واستوتْ على الجوديِّ " مآذن المصابيحِ
" وقيلَ بُعداً " لغرغرةِ الرسالاتِ
بقلمي
تَجَليَاتُ عاشقٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمَّا آثرتُ لفحَ الضياءِ
تصحرتِ الأنداءُ
كأنَّها دخانٌ
وشَى على وجهيَ المجهولِ
ألتفتُ ملءَ عيوني
فتكتبني قمحةٌ
سَرَى بروحها
فؤاد موردٍ مكفهرّ الربيع
يحملني موكبُ النورِ
أتقلدُ سيفَ التَّسَامي
أُجرّدُ مِعطفي منَ الصُّوفِ
أنبهرُ مغتسلاً بنهرِ العطاءِ
أُقاضي حبرَ الكاتبين المبلولَ بأغصانٍ يابسةٍ
أتصببُ أمامَ نشوةِ العشبِ النَّضيرِ
تنبجسُ أَعرافِي منْ موقدِ السديم
أحلم بالعبابيد كحلى في محافلِ النُّجومِ
أشردُ معَ رؤايَ ممذوقةَ النَّوى
يطيبُ لي سفر البداياتِ المتحلقِ حولَ المرساةِ
يندَى جبيني لأكوام الدُّمَى على الطريقِ
أتحذلقُ بطباشيرَ مقضومةِ الأطرافِ
أصُرُّ بابي على حتفيَ المصقوعِ بالهذيانِ
أَنذُرُ راحاتِ يدي موشومةً بهديلِ الحمامِ
أركلُ غمامَ الأيامِ على عبراتِ الفُلك
أنفخُ الكيرَ لموعدِ قيامِ السُّعودِ
فتمرُّ كتائبُ السنينَ وجْفَى
وحبالٌ منْ فجاءِ البراعمِ
لم تقْصِرِ المسافاتِ
تغازلُ حباتِ ضياءٍ
من هُدى نسائمكِ البدويَّةِ
وعيناكِ تسبُران ألفَ مضغةٍ
لِجَوىً تخضوضبُ براءتُه
تصدحانِ كحسونين حطا على موجِ العهودِ
ترتويان منْ رعشةِ اليمِّ المأسورِ
ممشوقةُ القدِّ تُندي طيفَ مَوَاخِرِي
تنسابُ ضفائرُها مشغولةً بعسجدٍ منثورِ البريق
ترخي سدولَ فتنتِها طوافةً بنبوءةِ بُلبلي الغرِّيدِ
يجوزُ عبابُها أسراراً تستجيرُ بعيدانِ الضحى
تُقرئُ أدغالَ الخمائلِ سلامَ البيلسان
وتعودُ إلى عشَّها راضيةً مرضيَّةً
لترمقَ مقلتيَّ المغروستَينِ في الأرضِ
لم تشعلْهَا حواجبُ تربةٍ ملونةٍ
مزدانةً بعبيرها الفوَّاح بغيرةِ الخريرِ
وما زال ليمونُ نزارٍ
لا ينجبُ أطفالاً مصفرَّة الخُدودِ
ولم ينادِ الصَّبَا في واحاتٍ غرقَى
أو جناتِ عدنٍ مؤنسنةً
تربطُ على شعرِ أمهاتِنا
جزلةَ وردٍ مهيبةَ الأطلالِ
وتلكَ الخدوشُ
تفترشُ لأواءَ الدهور
تزلزلُ مدائنَ نشيدِنا الوثَّاب
وعلى عجلاتِ الغشاوةِ
تسترقُ الأهدابُ المتعبةُ
وقعَ ثمالاتِ الهَجيرِ
يحرِّكُها دُثارُ بوصلاتِ الصَّفحاتِ
لتنبثقَ من أعالي الزفيرِ
مجامعُ النَّهارِ المستلّة
رفرف غمدها معَ مَراثي المقاصلِ
يسجدُ صهيلُ براقي على بساطِ قنوتِ القَصَصِ
وهبتُ انعتاقَ رحلتي حدَّ العاصفةِ
" واستوتْ على الجوديِّ " مآذن المصابيحِ
" وقيلَ بُعداً " لغرغرةِ الرسالاتِ
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق