الاثنين، 13 نوفمبر 2017

.... الجوارح ....... سيد أبوزيد

.... الجوارح .......
أ يا جوارح .. هل تعشقين عذابي ؟
أنت الأنا..... فهل تترفقين بالانا

غاب من غاب ولم يأتي موردي
أنت الروح والنفس وموطني

أ تقتليني !..........أم ماذا تفعلي ؟
رحماك أو اخرجي من اضلوعي

ظمأن عطفا وتستبيحي ذاتي
يا بؤس نفسي طالما انت أني

انا المحروم والساقي انتي
وتسكبين الغضب في وريدي

نارا في الوجد يؤجج مضجعي
قناديل سهاد في معبدي

أ يا أعصابي ألم تهدائي .....؟
رحل وطرف ألاهداب في كبدي

أزرف الدمع أغرق في مدمعي
وأنت الأنا....... ولم تستحي ؟

اتوسل فيك عشق أحبابي
وتغلق الأبواب دوني

كيف اناجي هواك وانت معي
كأس خمر عتيق منك ارتجي

دواء لداء ينازع أنفاسي
كنت اظن انك دوائي من دائي

يا ويح الفؤاد الذي فيك متيما
ذليل اعتابك استوقفتني

فإن كان لايروق لك مثلي
فلما في الهوي اغويتني

قسما بالذي تركته معذبا
لا ضمد الجراح في جوانبي

وأبحث عن جواد الهوي
وغير الأصيل لا اعتلي

الجوارح . سيد أبوزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق