غُربه
أشعَلتْ سِراجاً كانتْ تحلمُ بالضياء
باهتٌ نورهُ وكأنَ زيته قطرات ماء
أشرعتْ درفتيّ شُباكها
كذراعي عاشقةٍ تحلمُ باللّقاء
حزينةٌ حتى الأمنيات
والبعدُ فكيّ وحشٌ يفترسُ الزمن
والزمنُ كهلٌ يمشي باضطراب
ومنديل مزقته الريح
بيدٍ تلوحُ ولا مُجيب
تَعبتْ الصُخور وهي تنتظر
سُفنَ العائدين
عادت المراكب خاوية
إلا من رائحة الموت
كانوا يوماً هنا قُطوفَ ياسمين
كانت ابتسامتهم تغريد بلابل
كانت أحلامهم وردية
أمنياتهم طُفُولية
الشَّمسُ كانت تعشق بريق عيونهم
البيوت القديمة وأزقة شوارع المدينة
تعشق حنين الخُطا
رَحلوا فابتلعَتهم ظُلمة الغُربة
كان البحر آخر من ضَمهم
تمنّوا أن يكون لهم في الغُربة وطن
ولو في حُلم
بعثرت الأمواج آخر الأحلام
وتمزقت الأجساد
وعادت الأرواحُ
تبحثُ عن وطن
أشعَلتْ سِراجاً كانتْ تحلمُ بالضياء
باهتٌ نورهُ وكأنَ زيته قطرات ماء
أشرعتْ درفتيّ شُباكها
كذراعي عاشقةٍ تحلمُ باللّقاء
حزينةٌ حتى الأمنيات
والبعدُ فكيّ وحشٌ يفترسُ الزمن
والزمنُ كهلٌ يمشي باضطراب
ومنديل مزقته الريح
بيدٍ تلوحُ ولا مُجيب
تَعبتْ الصُخور وهي تنتظر
سُفنَ العائدين
عادت المراكب خاوية
إلا من رائحة الموت
كانوا يوماً هنا قُطوفَ ياسمين
كانت ابتسامتهم تغريد بلابل
كانت أحلامهم وردية
أمنياتهم طُفُولية
الشَّمسُ كانت تعشق بريق عيونهم
البيوت القديمة وأزقة شوارع المدينة
تعشق حنين الخُطا
رَحلوا فابتلعَتهم ظُلمة الغُربة
كان البحر آخر من ضَمهم
تمنّوا أن يكون لهم في الغُربة وطن
ولو في حُلم
بعثرت الأمواج آخر الأحلام
وتمزقت الأجساد
وعادت الأرواحُ
تبحثُ عن وطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق