في صباحي الماطر
تجلت صورتك طيفا يتراقص في مخيلتي
فرقتنا الأيام وما افترقت الارواح
ربما يوما ألتقيك في مساء ماطر
او صيف حارق
بلاد أخرى
أو ضفة نهر فيها سفن ترسى
تطاول الليل بالغياب
واشتد السهد بعد الأحباب
كم أحن الى لمسة كفيك
تدفئ بردي الناشب بين ضلوعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق