الخميس، 23 نوفمبر 2017

// سكة الغد //علي الزيادي

// سكة الغد //
سأتصور نفسي ...
في هذه الليلة ...
شاربا مخمور ...
وأنا بالرياء ...
على النفس مدعيا ...
انني القمر ...
والنجوم حولي تدور ...
أسهر معي أضمد جرحي ...
والأبتسام من ألمي
...
بين الثنايا غائر مستور ...
يخبرني نجم يراني ...
دع ضماد الجرح ...
فسور الضلوع مكسور ...
وقلبك مستتر خلفها ...
لاتصف لوعتهُ حبور ...
الآمك والمواجع ...
لازالت سجينة بينهما ...
دع ذكرها مدفون ...
ولاتسألن !!!
عن راحل ميت ...
تحت الركام ...
قبل الزمان مقبور ...
أرحم دمعتك ...
وانس الجرح واهمل سرهُ ...
ولا تنقب ...
بين خفايا الوجع ...
وأدعي ولو زيفا ...
كما السكران حد الثمالة ..
أيات السرور ...
فالكل يتألم موجوعا ...
وقلوبهم كما البركان ...
من الغيظ تثور ...
وتأمل قادما ...
على سكة الغد ...
فيه المسرات ...
فالهموم راحلات زائلات ...
كما قرص الشمس ...
تبلعها ...
وقت الغروب ...
في أعماقها البحور .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق