شعر / يوسف الدلفي
وَجعُ الذّكرىٰ
أَفِقْ ليسَ بَعدَ الصَّبرِ أنْ تَتَصَدَّعا
فواللهِ يا قلبي سَعَىٰ مِنهُ ما سَعَىٰ
وَجعُ الذّكرىٰ
أَفِقْ ليسَ بَعدَ الصَّبرِ أنْ تَتَصَدَّعا
فواللهِ يا قلبي سَعَىٰ مِنهُ ما سَعَىٰ
علىٰ كَمْ هزيع الليلِ نامَتْ عيونُهُ
وعينُكَ تأبىٰ دونَ ذِكراهُ مضجعا
وَحَقِّ الذي في مقلتي يستبيحُها
لَهُ بل عليه الدّمعُ أسبلَ مـهـيـعا
أُنـاجـيْـهِ سِـرَّاً والـحَـنـايا تَـلَـظّـى
وبعضُ التّناجِي يُزهقُ الرّوحَ مفجعا
فَلَمْ يبقَ لي مِنْ هَمهماتٍ أَلُمُّهَا
سوىٰ ذكرياتٍ أوشكتْ أنْ تُجعجعا
فـمـا بَـلْـسـمٌ للــرّوحِ إلّا تَـذَكُّـرَاً
خُطَانا علىٰ رملِ الأماني سَرَتْ مَعَا
فلا يومَ لي بل لا غداً دونَ رَسمِهِ
مضىٰ يَسرقُ الأيّامَ مِنّي مُزعزعا
أُدَوِّنُ شِعْرِي مِنْ قـوافيهِ حَالِماً
وَأصحو علىٰ أطلالِ طيفٍ مُودِّعا
وإنّي لَأَخشىٰ مِنْ قَصاصِ أناملي
إذا دَوَّنتُ مِنْ ذكرياتي تَـوجُّـعا
فَخُذْ مِنْ عيونِ الذكرياتِ لِقاءَنا
ستلقىٰ أَكُفَّ الوصلِ زِدْناهُ إصبعا
هو الدّهرُ يا ( ذِكرايَ ) سيفُهُ أرعنٌ
لِكلِّ جميلٍ فيك أضحىٰ مُجدِّعا
علىٰ أيِّ أوجـاعٍ أنـوحُ تَــحَـسُّـراً
ولا ذكرياتٌ بَعدَ هجرِك أنـجَـعا
وعينُكَ تأبىٰ دونَ ذِكراهُ مضجعا
وَحَقِّ الذي في مقلتي يستبيحُها
لَهُ بل عليه الدّمعُ أسبلَ مـهـيـعا
أُنـاجـيْـهِ سِـرَّاً والـحَـنـايا تَـلَـظّـى
وبعضُ التّناجِي يُزهقُ الرّوحَ مفجعا
فَلَمْ يبقَ لي مِنْ هَمهماتٍ أَلُمُّهَا
سوىٰ ذكرياتٍ أوشكتْ أنْ تُجعجعا
فـمـا بَـلْـسـمٌ للــرّوحِ إلّا تَـذَكُّـرَاً
خُطَانا علىٰ رملِ الأماني سَرَتْ مَعَا
فلا يومَ لي بل لا غداً دونَ رَسمِهِ
مضىٰ يَسرقُ الأيّامَ مِنّي مُزعزعا
أُدَوِّنُ شِعْرِي مِنْ قـوافيهِ حَالِماً
وَأصحو علىٰ أطلالِ طيفٍ مُودِّعا
وإنّي لَأَخشىٰ مِنْ قَصاصِ أناملي
إذا دَوَّنتُ مِنْ ذكرياتي تَـوجُّـعا
فَخُذْ مِنْ عيونِ الذكرياتِ لِقاءَنا
ستلقىٰ أَكُفَّ الوصلِ زِدْناهُ إصبعا
هو الدّهرُ يا ( ذِكرايَ ) سيفُهُ أرعنٌ
لِكلِّ جميلٍ فيك أضحىٰ مُجدِّعا
علىٰ أيِّ أوجـاعٍ أنـوحُ تَــحَـسُّـراً
ولا ذكرياتٌ بَعدَ هجرِك أنـجَـعا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق