الجمعة، 17 نوفمبر 2017

أيّضِِنُ قَتيلُكِ.،،،،الشاعر باسم شتيوي

أيّضِِنُ قَتيلُكِ...بِإيماءَةِ قَلبِهِ .... يَتَأوَّهُ ...... سَجينَ الضُّلوع ....!!!!!.
... فَلَكُ الخَصرِ ....عَصَبَ نَهارَهُ ....فأبدَلَهُ النَّومَ يَقَظَةً ..وَصارَ العُنفُوانُ......مَحضََ خُشوع......
...هُوَ نَبضُ الطَّيفِ ..في الشِّريانِ الكَسيحِ .......يَرقُصُ .بِإيقاعِ ..صَفيرِ البَلابِلِ .....وُينيرُ لِذِكراكِ .....الشُّموع......
....أََما إستَوطَنِكِ... صَهيلُ إدماني ......أو حَفيفُ الأماني ....أو مَطَرُ تِشرينَ .....فَوقَ الرُّبوع ...؟؟؟؟؟؟؟؟
..........أنّى تَئِدينَ نَضارَةَ الحَرفِ . . في رِضابِكِ ......وَتُسَرِّحينَ عَن بَراءَةِ شَفَتَيكِ ..قُبلَةً سَكرى ...وُتسافِرينَ .... في حُمرَةِ عَينَيكِ....بِلا رُجوع ...!!!!!!!!!!!!.
....لَستُ أنا ...مَن يُغويني .... وَهماً.....أنَّكِ وارَيتِ ....العِشقَ ..بَطنَ الغَيبِ..!!!!!. .......
.......لَستُ أنا مَن ظَنَّ هُنَيهَةً .....أنْ يَتَوَضَّأَ .....حَسرَةً ....بِسُلافًةَ الدُّموع ....!!!!!!
....سَأَبني مِن حُروفِ إسمِكِ ......قارِباً.... ..أمخُرُ بِهِ عُبابَ الفِراق ..... ...وَسَأُفجِّرُ ...بِباقَةِ الصُّورِ ...مِن صَدري........ ألفَ .يُنبوع ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق