الأحد، 19 نوفمبر 2017

تَرَانيم،،،بقلم سمير حسن عويدات

تَرَانيم
****
ترانيمُ شوقٍ للحَبيبِ تُخاطِبُهْ ... وإن لم يُجِبْ مِنِّي الحُرُوفَ تُعاتِبُهْ
فهل أنتَ تدري بالغرامِ إذا ابتَدَا ... بمُهجَةِ مُشتاقٍ وأطرَقَ لاحِبُهْ ؟
أيا لوْعَةً باتتْ تُرَاوِدُها المُنَى ... وما كانَ يَخفى لاحَ لِلعَيْنِ شَاحِبُهْ
أيا ليتَ شِعري والمُرَادُ يُجيبُني ... وهَيْهَاتَ ما أرجُو وقلبيَ راغِبهْ
أُعالِجُ صَبْرَاً ضاقَ بالعَيشِ بينما ... أُطالِبُ وَجْداً مَلَّ بالفِعلِ طالِبُهْ
فما عُدتُ أدري والدِّرايَةُ صَحْوَةٌ ... ولكنَّ شكَّاً باليقينِ يُغالِبُهْ
سَألتُ عَنِ السلوَى لِتَبرَأَ عِلَّتِي ... أجابوا بكأسٍ لا محالةَ شارِبُهْ
وعِشتُ خيالاً للوِصالِ بطَيْفِهِ ... فما غابَ عَنِّي لحظةً وأُرَاقِبُهُ
كَمَنْ رَامَ غَيْثاً بالفلاةِ وعَادَهُ ... كَثيفُ غَمَامٍ لاحَ في الأفْقِ ساكبه
**********************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق