مُجارة للشاعر بشار بن برد
**********************
{ وذاتِ دَلٍّ كأنَّ البدرَ طلعتُها } .... لاحت لِعَيني بحُلمٍ كادَ يَهوَانا
كأنما الحُلمُ يَدري ما بأضلُعِنا ... فباحَ عَنْ قَصْدِ عَطفٍ ما بنَجوَانا
ما كان مِنِّي سِوَى أنْ قلتُ أوْحَشَنِي ... حتى أزاحَ النَّوَى وَصْلاً بلُقيانا
ها قد تَهادَتْ بثوبِ الحُسْنِ تَرْفلُهُ ... والحُسْنُ في طَوْعِها يَختالُ نَشوَانا
مَرَّتْ بنَهَرٍ مِنَ الأشوَاقِ يُسْمِعُها ... خَريرَ حُبٍّ لِصَبٍّ باتَ وَلهَانا
مِنْ ماءِهِ شَرِبَتْ فابتلَّ ساعِدُها ... فباتَ يَقطُرُ كاللألاءِ وِجْدانا
ها قد جَلسنا على قُرْبٍ بشَاطِئِهِ ... والزَّهرُ مِنْ حَولِنا مَنفكَّ رَيْحَانا
ما مَرَّ مِنْ مُغرَمٍ إلَّا وهَنَّأنا ... والوَقتُ مِنْ جَفوَةٍ يَمضِي ويَعصَانا
حتى تَعَالى نَذيرٌ وانقضَى حُلُمٌ ... قد حَلَّ مِنْ مَوْثِقٍ بالعَيشِ حِرْمَانا
عَجِلْتَ يا حُلْمَنا , لو انتظَرْتَ لنا ... لِبُرْهَةٍ وَقتُها يَكِفي لِذكْرَانا
حَرفِي وحَرْفُ اسْمِها في جذعِ يابسَةٍ ... تَعَانقا واختَبا في الحِرْصِ مُذ كانا
عَجِلْتَ يا حُلْمَنا , أوْصَدْتَ جَنَّتنا ... أخرَجْتنا والهَوَى ما زَالَ ظَمآنا
ها قد نَهَيْتُ قَصِيدي وبتَدَا سَأَمِي ... لِحينِ أُخرَى أكُنْ لَغوَاً ونِسيانا
********************
الشطر الأول من البيت الأول للشاعر بشار بن برد
بقلم سمير حسن عويدات
**********************
{ وذاتِ دَلٍّ كأنَّ البدرَ طلعتُها } .... لاحت لِعَيني بحُلمٍ كادَ يَهوَانا
كأنما الحُلمُ يَدري ما بأضلُعِنا ... فباحَ عَنْ قَصْدِ عَطفٍ ما بنَجوَانا
ما كان مِنِّي سِوَى أنْ قلتُ أوْحَشَنِي ... حتى أزاحَ النَّوَى وَصْلاً بلُقيانا
ها قد تَهادَتْ بثوبِ الحُسْنِ تَرْفلُهُ ... والحُسْنُ في طَوْعِها يَختالُ نَشوَانا
مَرَّتْ بنَهَرٍ مِنَ الأشوَاقِ يُسْمِعُها ... خَريرَ حُبٍّ لِصَبٍّ باتَ وَلهَانا
مِنْ ماءِهِ شَرِبَتْ فابتلَّ ساعِدُها ... فباتَ يَقطُرُ كاللألاءِ وِجْدانا
ها قد جَلسنا على قُرْبٍ بشَاطِئِهِ ... والزَّهرُ مِنْ حَولِنا مَنفكَّ رَيْحَانا
ما مَرَّ مِنْ مُغرَمٍ إلَّا وهَنَّأنا ... والوَقتُ مِنْ جَفوَةٍ يَمضِي ويَعصَانا
حتى تَعَالى نَذيرٌ وانقضَى حُلُمٌ ... قد حَلَّ مِنْ مَوْثِقٍ بالعَيشِ حِرْمَانا
عَجِلْتَ يا حُلْمَنا , لو انتظَرْتَ لنا ... لِبُرْهَةٍ وَقتُها يَكِفي لِذكْرَانا
حَرفِي وحَرْفُ اسْمِها في جذعِ يابسَةٍ ... تَعَانقا واختَبا في الحِرْصِ مُذ كانا
عَجِلْتَ يا حُلْمَنا , أوْصَدْتَ جَنَّتنا ... أخرَجْتنا والهَوَى ما زَالَ ظَمآنا
ها قد نَهَيْتُ قَصِيدي وبتَدَا سَأَمِي ... لِحينِ أُخرَى أكُنْ لَغوَاً ونِسيانا
********************
الشطر الأول من البيت الأول للشاعر بشار بن برد
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق