------------------------ شكرى السافى ---
------------------------------------------ بعنوان ---------جويدة -----
عيون
جويدة
تسكننى
الى سنواتى
الأولى
ستحملنى
مضت أعوامنا
تجرى
كما
النهر
ولم يبق تفاصيل
سوى
الخد
سوى الخال
الذى لاح كما
الند
ظللت العمر
أنتظر تراها
تسكن
النجمة
تراها تمطر
الغيمة
أم أنها رحلت
فما عادت
ولا عادت لنا
الخيمة
عيونها تسكن
الليل
وضوء الفجر
كان الوجه
والسيل
وكنت أراها
فى الصبح
يزيد الوجد
والأشواق
فى الجرح
وغابت كل هذا
الوقت من عينى
وماغابت
وحتى الذكرى
ما أنسيتها قلبى
وما طابت
كما الروح
ورغم البعد
ما ذابت
وها أنى ومازلت
كما الأمس
أخط حروفى
الأولى بكل
الحب
والهمس
وأنسج من خيال
كيف قد
صارت
بنفس اللون
والصوت ونفس
الضحكة الجذلى
التى حارت
وتلك الخطوة
الأحلى وقد
سارت
حمامة روحى
الثكلى
التى طارت
وما عادت
وظلت الذكرى
تحاصرنى
وما بادت
------------------------------------------- شكرى السافى
------------------------------------------ بعنوان ---------جويدة -----
عيون
جويدة
تسكننى
الى سنواتى
الأولى
ستحملنى
مضت أعوامنا
تجرى
كما
النهر
ولم يبق تفاصيل
سوى
الخد
سوى الخال
الذى لاح كما
الند
ظللت العمر
أنتظر تراها
تسكن
النجمة
تراها تمطر
الغيمة
أم أنها رحلت
فما عادت
ولا عادت لنا
الخيمة
عيونها تسكن
الليل
وضوء الفجر
كان الوجه
والسيل
وكنت أراها
فى الصبح
يزيد الوجد
والأشواق
فى الجرح
وغابت كل هذا
الوقت من عينى
وماغابت
وحتى الذكرى
ما أنسيتها قلبى
وما طابت
كما الروح
ورغم البعد
ما ذابت
وها أنى ومازلت
كما الأمس
أخط حروفى
الأولى بكل
الحب
والهمس
وأنسج من خيال
كيف قد
صارت
بنفس اللون
والصوت ونفس
الضحكة الجذلى
التى حارت
وتلك الخطوة
الأحلى وقد
سارت
حمامة روحى
الثكلى
التى طارت
وما عادت
وظلت الذكرى
تحاصرنى
وما بادت
------------------------------------------- شكرى السافى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق