الخميس، 19 أكتوبر 2017

صدى .... صوت،،،،،،،،،بقلمي أ. ناصر عزات نصار

صدى .... صوت
غيري لم يسمعني أحد،
فثم العزف المنفرد على وتر الموت،
في الساعة الواحدة قبل الصفر
ألتقي .... ونفسي
أرسم شيئا فوق خد الليل
على عري المرآة
أكتب وأمحو لأرى وجهي
فأنا على موعد معي
تحت جنح الفراشة
أو فوق جمر الجليد،
فكلنا يشتهي العشق
والفراشة تمخر عباب اللهيب
لا تبق لكلينا إلا الظل
ها وقد بدأ يسحبني عاصفا
إلى الرمل الناشف
فالأخضر
فالبحر
نرتشف هذا الظل
قبيل دخول البحر بموجه،
ونبدأ مدنفين بعشق النار، الورد
الكل بقدر واحد.......

بقلمي أ. ناصر عزات نصار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق