سدى ... كتبتها أمل
لن يذهبَ جلوسي على الرصيفِ سُدى، جملةُ أملٍ استعرتُها وأنا أنتظرُ ولدي، نَفَضتُ عنها غبار الأيامِ حين رموها في وحشيةِ الجُملِ ، التي صدعتْ عمري في سنين الحرب ، اللحظاتُ المفتتةُ من ألمِ الذكرى، تعودُ سدى بلغة أخرى، وأنا أعودُ بها لغةً من حب، تعلمتُ من السحابةِ التي هطلتْ نفسها مطراً لتصير خصباً من حب، ومن الرعدِ وليدَ السحابتين ضوءً من حب، اظهرْ ما تبقى لأيامك َ؛ حباً من قلب.
نصيف الشمري
العراق
2017/10/18
لن يذهبَ جلوسي على الرصيفِ سُدى، جملةُ أملٍ استعرتُها وأنا أنتظرُ ولدي، نَفَضتُ عنها غبار الأيامِ حين رموها في وحشيةِ الجُملِ ، التي صدعتْ عمري في سنين الحرب ، اللحظاتُ المفتتةُ من ألمِ الذكرى، تعودُ سدى بلغة أخرى، وأنا أعودُ بها لغةً من حب، تعلمتُ من السحابةِ التي هطلتْ نفسها مطراً لتصير خصباً من حب، ومن الرعدِ وليدَ السحابتين ضوءً من حب، اظهرْ ما تبقى لأيامك َ؛ حباً من قلب.
نصيف الشمري
العراق
2017/10/18

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق