الأربعاء، 7 يونيو 2017

عيون جويدة

عيون جويدة
تسكنني
الي سنواتي
الاولي
ستحملني
مضت اعوامنا
تجري
كما النهر
ولم يبق
تفاصيل
سوي الخد
سوي الخال
الذى
لاح كما الند
ظللت العمر
انتظر
تراها تسكن
النجمة
تراها تمطر
الغيمة
ام انها
رحلت
فما عادت
ولا عادت
لنا
الخيمة
عيونها تسكن
الليل
وضوء الفجر
كان الوجه
والسيل
وكنت اراها
في الصبح
يزيد الوجد
والاشواق في
الجرح
وغابت
كل هذا
الوقت
عن عيني
وما غابت
وحتي الذكري
ما انسيتها
قلبى
وما طابت
وها اني
ومازلت
كما الامس
اخط حروفي
الأولى
بكل الحب
والهمس
------------------------------------------------------ شكرى السافى --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق