عيون جويدة
تسكنني
الي سنواتي
الاولي
ستحملني
مضت اعوامنا
تجري
كما النهر
ولم يبق
تفاصيل
سوي الخد
سوي الخال
الذى
لاح كما الند
ظللت العمر
انتظر
تراها تسكن
النجمة
تراها تمطر
الغيمة
ام انها
رحلت
فما عادت
ولا عادت
لنا
الخيمة
عيونها تسكن
الليل
وضوء الفجر
كان الوجه
والسيل
وكنت اراها
في الصبح
يزيد الوجد
والاشواق في
الجرح
وغابت
كل هذا
الوقت
عن عيني
وما غابت
وحتي الذكري
ما انسيتها
قلبى
وما طابت
وها اني
ومازلت
كما الامس
اخط حروفي
الأولى
بكل الحب
والهمس
------------------------------------------------------ شكرى السافى --
تسكنني
الي سنواتي
الاولي
ستحملني
مضت اعوامنا
تجري
كما النهر
ولم يبق
تفاصيل
سوي الخد
سوي الخال
الذى
لاح كما الند
ظللت العمر
انتظر
تراها تسكن
النجمة
تراها تمطر
الغيمة
ام انها
رحلت
فما عادت
ولا عادت
لنا
الخيمة
عيونها تسكن
الليل
وضوء الفجر
كان الوجه
والسيل
وكنت اراها
في الصبح
يزيد الوجد
والاشواق في
الجرح
وغابت
كل هذا
الوقت
عن عيني
وما غابت
وحتي الذكري
ما انسيتها
قلبى
وما طابت
وها اني
ومازلت
كما الامس
اخط حروفي
الأولى
بكل الحب
والهمس
------------------------------------------------------ شكرى السافى --

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق