الاثنين، 22 مايو 2017

قالت العرافة....!الشاعر صبري رشاد

قصيدتي بعنوان ................
....................................قالت العرافة....!
أنك ستصبحين هوسييييييييي
وأن هواك بصدري يشبه
لفافات....
...... دخان المخدر......
.......سم الأفاعي.......
.......يلتف بأنفاسي......
.......بجسدي..........
.......شئ ...فشئ.......
......يفقدني حياتي......
......يسلبني ارادتي.......
يأخذ من عمر جسدي
أخبرينيييييييييي
كما أخبرتني..
لماذا اهوى ممارسة الحب
معك...!؟
ولماذا أشتاقك أنتتتتتتتتتتت
حلم....
وصحوا....
.........في لقاء........!؟
لماذااااااااااااااااااااا
جسدي يهيم فيك وكأنه
يسبح ....
.......فوق الأمواج......
.........بغير قبلة ........
لا يهوى الرجوع ولا
السكن...؟
......لماذا أبقى فيك.....
.........أنظر إليك......!؟
أنا لا اصدق تلك الاعجوبة
وجنونها....
فماذا تعطيني من هاتين..؟
قالت العرااااافة.....
أني ربما أنال الأحمر من
فوق شفتيك....
او النبيذ المتدفق بين جفنيك
في عينيك...
....إختاري وأخبريني ....
هل صدقت العرافة عندما
قالت أنييييييييييييي..
........وشم على جسدك....
.......خطوط فوق جبينك....
طفل يسبح في احشاءك أناا.!؟
هل أدركتِ يوم أنك نغم يمر
.....بأنفاسي ..بعمري....
طائر جارح تارة يشرب من
........فوق جسدي.......
.......وتارة يلتهمني.....
.......كي يسكن أحشائي....!؟
أخبرينيييييييييي...!
كيف أرتوي منك كي تنتهي
أيام الظمأ....!؟
وكيف أحتسي منك بقدر ما
تريد مشاعري....!؟
دعيني أراك بثوب عُرس
أعد لليلتي معك....
........أراك فيه كالحلم.....
......كالحياة تشبه الحب...
ترحل وتأتي بلمح البصر
لماذا لا نرحل معا....!؟
نسافر معا برحلة تعانقين فيها
بمشاعرك....
مشاعري .....
ترفعين فيها يدي فندق اجراس
محراب هوانا....
دعيني أرااااااااااااااك
فماذا أعددتِ من ثياب كي
أرااااااااك....
فقد قالت العراااااااااااافه
........أن عيناي.......
..........شفتاي........
..........كفاي.........
........أصابعي........
جميعها الليلة لامستك
وأننا ثنائيا اختارته السماء
لتزين بنا محارب الحب
فصيرت أشاهد نفسي فيك
فهل شاهدتي أنت
عندما تغير كل شئ حتى
ولو حلم....
حين كانت عيوننا مفتوحه
وقالت إن كنت تريدين رؤيتي
أغمضي عينيك
ودعي المطر من سمائي
يلامسك....
........كي تغتسلي ........
فأنتِ كما قالت
........نوري.........
.......وظلي............
إنظرينييييييييييييي
جففِ البكاء من عيناي
جففِ جسدي المبتل في
العرق....
........بثياب جسدك......
انا جبيبتي لا أؤمن الحظ
بل أؤمن بك ....
وليس بقدري....
وأخبريني لأعرف
........هل صدقت.......
........أم كذبت........!!!!!!
................................بقلم / صبري رشاد
...............................القاهرة ....مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق