{(((رصاصة الحب )))}
دقات قلبي تنده آهات متآلمة
آلالام موجوعة
تنده صرخات معاقة
صرخات صماء
صرخات بكماء
دقات قلبي ترتجف كارتجاف مريض السرطان لأخذ تلك الجرعة
أنت أصبته برصاص الحب
بمسدس العشق
أصابة عميقة
جرحته جرحاً بات ندبة
أصبته وياليتك لم تصب تلك الرصاصة
لم تنتبه لنفسك ماذا فعلت بغيابك ببهتة
جعلتها تتحرك تنشر سمها رويدا رويدا في عروقي بقسوة
يسري تحت جلدي برعشة
أصابعي وكل جسمي وكل قطعة باتت باردة
بشرتي صفراء اللون شاحبة
انفجرت تلك الرصاصة
حالت لشظايا متبعثرة
أصابت كل عضو من أعضائي بقوة
كأنها ذكرى زرعت عمداً كعدو مغتصب لمنطقة
احتلت كل جزء مني كاحتلال عدو رغم عن أهلها لتلك المدينة
شظية وراء شظية
في كل سنة
في كل ثانية
تزداد قوة الرصاصة
تزداد بثهَ
تزاد بسمهَ
حتى بت مقعدة
مشلولة
لاحراك جسمي مليىء بالسموم المتنوعة
مليء بالشظايا الكبيرة منها والصغيرة
متكئة على الفراش انتظر الموت بشدة
تلك اللعينة
الساحرة
كاالحية
مشلولة لانطق من شفاه
مقيدة
تكميم للراحة
مكبلة
بأكبال نظراتك البريئة
عيناي موجهة
لصورتك تلك التي على الحائط تذكرني بك بكل تكة
بكل تكة من تكاتها المميتة
كأنها ساعات الحي أصواتها عالية
مغطاة بالكفن كفن غيابك انتظر النهاية
بقلمي
آلاء هلال
دقات قلبي تنده آهات متآلمة
آلالام موجوعة
تنده صرخات معاقة
صرخات صماء
صرخات بكماء
دقات قلبي ترتجف كارتجاف مريض السرطان لأخذ تلك الجرعة
أنت أصبته برصاص الحب
بمسدس العشق
أصابة عميقة
جرحته جرحاً بات ندبة
أصبته وياليتك لم تصب تلك الرصاصة
لم تنتبه لنفسك ماذا فعلت بغيابك ببهتة
جعلتها تتحرك تنشر سمها رويدا رويدا في عروقي بقسوة
يسري تحت جلدي برعشة
أصابعي وكل جسمي وكل قطعة باتت باردة
بشرتي صفراء اللون شاحبة
انفجرت تلك الرصاصة
حالت لشظايا متبعثرة
أصابت كل عضو من أعضائي بقوة
كأنها ذكرى زرعت عمداً كعدو مغتصب لمنطقة
احتلت كل جزء مني كاحتلال عدو رغم عن أهلها لتلك المدينة
شظية وراء شظية
في كل سنة
في كل ثانية
تزداد قوة الرصاصة
تزداد بثهَ
تزاد بسمهَ
حتى بت مقعدة
مشلولة
لاحراك جسمي مليىء بالسموم المتنوعة
مليء بالشظايا الكبيرة منها والصغيرة
متكئة على الفراش انتظر الموت بشدة
تلك اللعينة
الساحرة
كاالحية
مشلولة لانطق من شفاه
مقيدة
تكميم للراحة
مكبلة
بأكبال نظراتك البريئة
عيناي موجهة
لصورتك تلك التي على الحائط تذكرني بك بكل تكة
بكل تكة من تكاتها المميتة
كأنها ساعات الحي أصواتها عالية
مغطاة بالكفن كفن غيابك انتظر النهاية
بقلمي
آلاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق