(وفكّي يا محاولتي وثاقي ) قصيدةللشاعر محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي :
نسجت على منوال بيت الشّعر القائل :(على رغم انكساري وانسحاقي ++ سامسك من
دموعي بالبواقي ) للشاعر ياسر محمد عليوي فياض والذي يدعو الشعراء لاكماله
فقلت استجابة لدعوته ومشاركة في مسابقة من يكمل البيت ؟ ! فقلت : (فكم نمت
الورود بدمع عيني ++ وكم ملات منابعها السّواقي ؟! ++فيا قلق الهموم اليك
عنّي ++ وفكّي يا محاولتي وثاقي ++ لما ذا دون كلّ النّاس اشقى؟! ++وتلتذّ
المواجع باحتراقي ++فمذ كان الدّجى في الارض يلهو ++
وجهل الجّاهلين له يسا قي++وشمسي تبعث الانوار سرّا ++ لفجري كي يؤّذّن با
نبثاقي ++ فمذ اردى ابي الشّرير نفسا ++ بريد الطّين ابحر بالبواقي ++
وظلّ الجين با لاصلاب يسعى ++ بامشاج التناسل والتّلاقي ++لتنشا من تناسله
شعوبا ++ واوّلها المبارك في العراق ++ هنا اولى الخطى اخذ ت مداها ++ هنا
الازميل بادر بنطلاق ++ هنا في اور زقّورات اهلي ++ هنا الوركاء بادرة
المراقي ++ هنا ابراهيم والنمرود كانا ++ هنا الايمان حوصر بالنّفاق ++ هنا
شمخت لهيبتنا صروح ++ هنا لمع التّطلّع في المآقي ++ ليحسد نا هنا مليون
ذئب ++ لتمنع خطونا نحو البراق ++ هنا وسمت مصارعنا ثرانا ++ هنا السّم
الرّهيب بغير راقي !! ++ هنا كتب العراق بكلّ سفر ++ هنا اتّحد الصّليل مع
النّطاق ++ حوافر خيلنا دهست حصانا ++ هنا اشتاق الصّليل الى السّباق ++
فكنّا اسرع الفرسان خطوا ++ واعلى الواثبون الى المراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق