تَغافَلْتُ في عِشْقي فَظَنّوا بِأنَّني
غَشومٌ جَهولٌ بِالغَباءِ جَديرُ
وَيَعْلَمُ ذو لُبٍّ بِأنَّي لَبيبُهُ
إذا أظْلَمَتْ دُنيا فَعَقْلي يُنيرُ
تَعامَيتُ عَنْ عَيبِ الحَبيبِ تَسامُحاً
وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ في عَماهُ يَسيرُ
فَأمْشي يَقودُ الصَّبُّ أَوجاعَ خافقي
أجوبُ دروباً شابَ فيها الصَّغيرُ
غَشومٌ جَهولٌ بِالغَباءِ جَديرُ
وَيَعْلَمُ ذو لُبٍّ بِأنَّي لَبيبُهُ
إذا أظْلَمَتْ دُنيا فَعَقْلي يُنيرُ
تَعامَيتُ عَنْ عَيبِ الحَبيبِ تَسامُحاً
وَكَمْ مِنْ مُحِبٍّ في عَماهُ يَسيرُ
فَأمْشي يَقودُ الصَّبُّ أَوجاعَ خافقي
أجوبُ دروباً شابَ فيها الصَّغيرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق