(فؤادي بلادي)
جميل العبيدي.
--------------------------------------------
جميل العبيدي.
--------------------------------------------
أُسامرُ النورَ مفتونا ًببهجتهِ
في دافقِ الأُنس بين الباردِالريحِ
وأرقبُ النجمَ مزهُوًا بِرونقهِ
يُشجِي فؤاديَ بالأمالِ يُنديهِ
راق َالتَّندُّر ُبالأرجاءِ في ْقمرٍ
يُهدِي السرورَ ضياءً فِيْ مصابيحِي
هامتْ بهِ النفسُ في الأرجاءِ ناسكةٌ
تُكابدُ البوح َفي سرٍ تناجيهِ
يارب ُّفي ساحةِ النجوى لنا أملٌ
إن كان في غيرها تاهتْ تصاريحِي
ياربُّ طال َالنوى في سربِ مقترفٍ
يُهدي المنيَّةَ في هجرٍ وتجريحِ
مالي إذا زاد في النكرانِ من أملٍ
إلاَّسواك َغياثا ًفي تباريحِي
أشكو اليكَ فؤاداً ظلَّ خافِقَهُ
صيدَ الركونِ سجيناً في أمانيهِ
رحماك َربي أذا ماكان ذو خطأٍ
تعفوْ وتصفح ُشيئاً أنتَ تدريهِ
ذاكَ الأنينُ الذي يكبو بنا زمناً
يردينا جهلا ًمكيناً من تصابيهِ
ملازما ًفي سكونِ الليلِ مرتدياً
ثوبَ الثعالب ِفي شيءٍ من التيهِ
طالَ الزمان ُبهِ دهراً فأَرَّقنا
يوزِّعُ النوح َيُسراً مِنْ مأسيهِ
جابَ الظلام َوأسقانا مرارتهُ
كأساً من اليأسِ في اسمى معانيهِ
جُد ْليْ بعفوكَ يارحمنُ مكرُمةً
أِرحم ْفؤاديَ من هَولٍ يعانيه
يُفنِيْ مسائيَ بالأهاتِ مُكتوياً
يحسُوه سُمًّا زعافا ًفي مرافيه
مُحاصراً في سماءٍ ليسَ يألفُها
رهنَ النجوم ِسديمًا باتَ ُيضنِيهِ .
--------------------------------------------
جميل العبيدي.
1/3/2017
في دافقِ الأُنس بين الباردِالريحِ
وأرقبُ النجمَ مزهُوًا بِرونقهِ
يُشجِي فؤاديَ بالأمالِ يُنديهِ
راق َالتَّندُّر ُبالأرجاءِ في ْقمرٍ
يُهدِي السرورَ ضياءً فِيْ مصابيحِي
هامتْ بهِ النفسُ في الأرجاءِ ناسكةٌ
تُكابدُ البوح َفي سرٍ تناجيهِ
يارب ُّفي ساحةِ النجوى لنا أملٌ
إن كان في غيرها تاهتْ تصاريحِي
ياربُّ طال َالنوى في سربِ مقترفٍ
يُهدي المنيَّةَ في هجرٍ وتجريحِ
مالي إذا زاد في النكرانِ من أملٍ
إلاَّسواك َغياثا ًفي تباريحِي
أشكو اليكَ فؤاداً ظلَّ خافِقَهُ
صيدَ الركونِ سجيناً في أمانيهِ
رحماك َربي أذا ماكان ذو خطأٍ
تعفوْ وتصفح ُشيئاً أنتَ تدريهِ
ذاكَ الأنينُ الذي يكبو بنا زمناً
يردينا جهلا ًمكيناً من تصابيهِ
ملازما ًفي سكونِ الليلِ مرتدياً
ثوبَ الثعالب ِفي شيءٍ من التيهِ
طالَ الزمان ُبهِ دهراً فأَرَّقنا
يوزِّعُ النوح َيُسراً مِنْ مأسيهِ
جابَ الظلام َوأسقانا مرارتهُ
كأساً من اليأسِ في اسمى معانيهِ
جُد ْليْ بعفوكَ يارحمنُ مكرُمةً
أِرحم ْفؤاديَ من هَولٍ يعانيه
يُفنِيْ مسائيَ بالأهاتِ مُكتوياً
يحسُوه سُمًّا زعافا ًفي مرافيه
مُحاصراً في سماءٍ ليسَ يألفُها
رهنَ النجوم ِسديمًا باتَ ُيضنِيهِ .
--------------------------------------------
جميل العبيدي.
1/3/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق