الخميس، 2 مارس 2017

أغصان الزيتون،،الشاعر نصيف الشمري

أغصان الزيتون
الأمنياتُ البديلةُ لعمرِ لحظةٍ مرّت من هنا، صارتْ حُلماً، تسكنُ العيونَ، تتسلحُ بخيالٍ نسجتهُ أنامِلَ الأملِ، تتأهبُ في أي لحظةٍ، لأن تصبح واقعاً سرمدياً، لا تخسرُ إلا صبراً، هذا أنا؛ أتعاملُ مع الخيالِ كائنٌ حيٍّ، أغازِلهُ بكلماتِ الحبِ الأولى، لا أمدحهُ جنرالاً، يضعُ الجماجمَ على صدرهِ وسامَ زهوٍ، لينتصرَ على قهري، أنا من يقهرُ هذا الواقعِ بالحلمِ، لملمتُ أغصانَ الزيتونِ، شِعارُ الوطنِ الآتي شامخٌ، بضوءِ الحب .. من قـَلبَك.
نصيف الشمري
2017/3/2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق