رأي مُخربش
***********
أبحرت في عالم الكلمة و رافقت الأقلام باختلاف ألوانها وأجناسها ... استنتجت ان الحرف يعبر عن صاحبه و يرسم تقاسيم وجهه الحقيقي.
في جولتي عانقت قلبي كلمات و لا اجمل موضوعاً و حرفاً و كثير ما تُشحذ مخيلتي بروعة النصوص ... منها من أبحر بي في عالم الحب و العشق و الغرام و آخرون أشعلوا عزة الاوطان في أرواحنا ... و كثيرون خاطبوا الألم و الغربة في دواخلنا ... والرائع لم يشوهوا أعمالهم بما لا يليق بها ... كم اود اشكرهم و اشكر كل من يتابعهم و يتذوق أعمالهم.
***********
أبحرت في عالم الكلمة و رافقت الأقلام باختلاف ألوانها وأجناسها ... استنتجت ان الحرف يعبر عن صاحبه و يرسم تقاسيم وجهه الحقيقي.
في جولتي عانقت قلبي كلمات و لا اجمل موضوعاً و حرفاً و كثير ما تُشحذ مخيلتي بروعة النصوص ... منها من أبحر بي في عالم الحب و العشق و الغرام و آخرون أشعلوا عزة الاوطان في أرواحنا ... و كثيرون خاطبوا الألم و الغربة في دواخلنا ... والرائع لم يشوهوا أعمالهم بما لا يليق بها ... كم اود اشكرهم و اشكر كل من يتابعهم و يتذوق أعمالهم.
و لكن بالمقابل اصطدمت بأعمال رائعة في الموضوع و لكن ظلمها أصحابها ببعض
المصطلحات والتعبيرات بالإضافة الى جريمة الصور ... كمن يتحدث عن الحشمة و
الحساب و العذاب ثم يضع صورة ترافق نصه لسيدة تُظهر و لا تتُخفي ... الخ.
و اخر يتحدث عن الفكر و التأملات و من كل قاموس الأبجدية العربية لا يجد الا مصطلحات وتصويرات و أكثر ما استفزني منها أورده مُجبرا كمثال " ضاجع الفكر اوراقي فحملت بكلماتي" ... و غيرها من الأمثلة الكثير.
و آخر يستعرض دنجوانيته في عابرة سبيل تسأله خدمة يعتبرها ذابت في سحر عينيه ..
و آخر لا يوجه قلمه الا للنساء يخاطبهن مباشرة و كل كلماته تنصحهن و تحذرهن من الرجال ... و كأنه الملاك الوحيد على الأرض.
و ما يدمي القلب فعلا ان تجد الكثير و الكثير يتابعون و يصفقون و يمجدون مثل هؤلاء.
كل ما اريد قوله لمن يكتب و لمن يصفق للكاتب ... لنتقي الله فكلنا مسؤولون.
الكاتب مسؤول عن كل حرف و فكرة يقدمها للناس ... كن معينا في بناء المجتمع لا مساهما في إسقاطه ... وأعد العدة ليوم لن ينفعك فيه عدد المعجبين و المعجبات.
المصفقين .. مسؤولون عن تشجيعكم لأي حرف و فكرة و تساهموا في نشرها ... فتبينوا ماذا تقرأون و بماذا تساهمون ... لتكونوا معينين لما يساهم في البناء و لا تكونوا أدوات فساد و هدم.
لنحسن رسم وجوهنا و نجملها أكثر.
تحياتي لكم جميعا
جاد عبدالله
و اخر يتحدث عن الفكر و التأملات و من كل قاموس الأبجدية العربية لا يجد الا مصطلحات وتصويرات و أكثر ما استفزني منها أورده مُجبرا كمثال " ضاجع الفكر اوراقي فحملت بكلماتي" ... و غيرها من الأمثلة الكثير.
و آخر يستعرض دنجوانيته في عابرة سبيل تسأله خدمة يعتبرها ذابت في سحر عينيه ..
و آخر لا يوجه قلمه الا للنساء يخاطبهن مباشرة و كل كلماته تنصحهن و تحذرهن من الرجال ... و كأنه الملاك الوحيد على الأرض.
و ما يدمي القلب فعلا ان تجد الكثير و الكثير يتابعون و يصفقون و يمجدون مثل هؤلاء.
كل ما اريد قوله لمن يكتب و لمن يصفق للكاتب ... لنتقي الله فكلنا مسؤولون.
الكاتب مسؤول عن كل حرف و فكرة يقدمها للناس ... كن معينا في بناء المجتمع لا مساهما في إسقاطه ... وأعد العدة ليوم لن ينفعك فيه عدد المعجبين و المعجبات.
المصفقين .. مسؤولون عن تشجيعكم لأي حرف و فكرة و تساهموا في نشرها ... فتبينوا ماذا تقرأون و بماذا تساهمون ... لتكونوا معينين لما يساهم في البناء و لا تكونوا أدوات فساد و هدم.
لنحسن رسم وجوهنا و نجملها أكثر.
تحياتي لكم جميعا
جاد عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق