{{{الشاطىء الحزين}}}
همّ المطر بالتساقط
على رمال الشاطىء الحزين
همّ بغزارة بقوة بعاصفة
أسير على حدود البحر
تارةً تهرب قدمي للداخل فيداعبها مياهه
تارةً تعود للرمال الشقراء الباردة
أسير والهواء يلاعب ردائي
ألوانه زرقاوية سماوية
ذات شفقات زهرية متعرجة
سكنت البحر منذ ذاك اليوم المشؤم
ذاك اليوم دفنت روحي في الشاطىء الغياب
حال بي الحال لكتلة هرمة
باردة
باهتة
حال بي الحال لجسد يسير ثم يقف حداداً لروحه الضائعة
لروحه المتعبة
اليائسة البائسة الحزينة
تركتني على تلك الرمال
تركتني والموج غاضب في ليلة عاصفة
تركتني في ليلة تشرينية
كان لقائنا على تلك الرمال
لنرسم لوحة حبنا
بألوان الطيف السبع نزينهَ
بألوان المائية
بزركشة ابتسامة
أتيت على الموعد باكرة
أتيت خشية عليك من تعب الانتظار
أتيت وانقلب الشعور بت حبيسة الانتظار
انتظرتك لساعات
انتظر وانتظر وانتظر ثم ماذا
تكت الساعة عقاربها في تمام الثانية العشر بعد منتصف الليلة
اشتد الزمهرير وغزر المطر
هدبت جفوني الناعسة
نمت على الكتل الطينية
انتهى اللقاء منذ الفراق
بتّ منذ ذالك اليوم
انتظر على نفس الوتيرة
الروح هائمة تبحث في سمائها
حتى عاد يوم اللقاء في شهر تشرين
في سنة الجديدة
تسلسلت الذكريات كأنها شريط سينمائي
بات كل شيء كأرض قاحلة
لاطير يطير
لابشر
لاأحد
بات المكان مخيف ككهف تحت الأرض
مظلم مرعب
بات كجوبقة
جلست أساير البحر
رفة عيناي في غفوة لساعات قلة
غفوت شعرت بيد تربت على كتفي كتربيت يد أم على كتفي طفلها
ليهدأ
لينام بعمق
ليطمئن
استيقظت فجأة لم أجد أحد
كان وهم سراب خدعة حلم
شعرت بأن هناك شيء
من أنت باالله أجب
لم أسمع صدى
اغمضت جفناي
نمت آبدية
دفن جسدي تحت تلك الرمال
غضب الموج لفراقي
روحي في سماء كطائر حر يطير بفرح
يطير في سلام
بقلمي آلاء هلال
همّ المطر بالتساقط
على رمال الشاطىء الحزين
همّ بغزارة بقوة بعاصفة
أسير على حدود البحر
تارةً تهرب قدمي للداخل فيداعبها مياهه
تارةً تعود للرمال الشقراء الباردة
أسير والهواء يلاعب ردائي
ألوانه زرقاوية سماوية
ذات شفقات زهرية متعرجة
سكنت البحر منذ ذاك اليوم المشؤم
ذاك اليوم دفنت روحي في الشاطىء الغياب
حال بي الحال لكتلة هرمة
باردة
باهتة
حال بي الحال لجسد يسير ثم يقف حداداً لروحه الضائعة
لروحه المتعبة
اليائسة البائسة الحزينة
تركتني على تلك الرمال
تركتني والموج غاضب في ليلة عاصفة
تركتني في ليلة تشرينية
كان لقائنا على تلك الرمال
لنرسم لوحة حبنا
بألوان الطيف السبع نزينهَ
بألوان المائية
بزركشة ابتسامة
أتيت على الموعد باكرة
أتيت خشية عليك من تعب الانتظار
أتيت وانقلب الشعور بت حبيسة الانتظار
انتظرتك لساعات
انتظر وانتظر وانتظر ثم ماذا
تكت الساعة عقاربها في تمام الثانية العشر بعد منتصف الليلة
اشتد الزمهرير وغزر المطر
هدبت جفوني الناعسة
نمت على الكتل الطينية
انتهى اللقاء منذ الفراق
بتّ منذ ذالك اليوم
انتظر على نفس الوتيرة
الروح هائمة تبحث في سمائها
حتى عاد يوم اللقاء في شهر تشرين
في سنة الجديدة
تسلسلت الذكريات كأنها شريط سينمائي
بات كل شيء كأرض قاحلة
لاطير يطير
لابشر
لاأحد
بات المكان مخيف ككهف تحت الأرض
مظلم مرعب
بات كجوبقة
جلست أساير البحر
رفة عيناي في غفوة لساعات قلة
غفوت شعرت بيد تربت على كتفي كتربيت يد أم على كتفي طفلها
ليهدأ
لينام بعمق
ليطمئن
استيقظت فجأة لم أجد أحد
كان وهم سراب خدعة حلم
شعرت بأن هناك شيء
من أنت باالله أجب
لم أسمع صدى
اغمضت جفناي
نمت آبدية
دفن جسدي تحت تلك الرمال
غضب الموج لفراقي
روحي في سماء كطائر حر يطير بفرح
يطير في سلام
بقلمي آلاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق