** قصيدة السَّعادةُ كُلُّها :
==============
أسكنتُ حبَّك خالقي
مابينَ ضلعي والوتينْ
أنتّ الإلهُ الواحدُ
لا غييرهُ في كُلِّ دينُ
أسلمتُ ربِّي طائعاً
والقلبُ يشدو باليقين
والحبُّ ينبضُ في دمي
يُحيي فؤادي كلَّ حينْ
فالحبُّ أصلُ الطَّاعةِ
هو لذَّةٌ للشَّاربينْ
ما أتعسَ القلبَ الَّذي
يمضي بدربِ الغافلين
إنِّي نبذتُ غوايتي
وهجرتُ أرضَ الحائرينْ
قدْ طرتُ نحوكَ تائباً
وركبتُ جنحَ العائدينْ
من فضلِ جودكِ أرتجي
ياصاحبَ الجودِ المبينْ
لا ليسَ غيركَ راحماً
ياربُّ يانعمَ المُعينْ
هلَّا أجبتَ رجائيا ؟
ياسامعاً للمرتجينْ
يامَنْ رَحمتَ المهتدي
هلَّا قبلتَ النَّادمينْ ؟
فامحُ إلهي زلَّتي
ذي النَّفسُ تضرعُ بالأنينْ
إنَّ الدُّموعَ هواطلٌ
روحي ونبضي خاشعين
وأنرْ طريقي بالهدى
فالنُّورُ دربُ العارفينْ
واغمرْ حياتي بالرِّضى
فالحمدُ دأبُ الصَّالحينْ
ياربُّ ارحمْ رجفتي
ياراحماً للتَّائبينْ
واقبلْ بلطفٍ توبتي
من قبلِ أنْ تمضي السِّنينْ
واغسلْ إلهي حوبتي
واسترْ عيوبي لا تبينْ
هلَّا قبلتَ تقرّبي ؟
فالقربُ أُنْسُ الطَّائعينْ
إنَّ السَّعادةَ كلُّها
بالقرب في دنيا ودينْ
إنِّي لِأَحْمَدَ أنتمي
المُصطقى الهادي الأمينْ
به الخلائق تهتدي
هو شافعٌ للمسلمين
يا أيُّها الهادي نعم
أرجوه قلبك لو يلينْ
منك الشَّفاعةُ أرتجي
من ذلِّ يومٍ كم مهينْ !
وإليه أهديه السَّلام
وصلاةُ حبي مع حنينْ
والحمدُ مسكٌ في الختامْ
للَّهِ ربّ العالمين .
**
القصيدة على مجزوء الكامل
**
ريحانة الشام : مريم كباش
==============
أسكنتُ حبَّك خالقي
مابينَ ضلعي والوتينْ
أنتّ الإلهُ الواحدُ
لا غييرهُ في كُلِّ دينُ
أسلمتُ ربِّي طائعاً
والقلبُ يشدو باليقين
والحبُّ ينبضُ في دمي
يُحيي فؤادي كلَّ حينْ
فالحبُّ أصلُ الطَّاعةِ
هو لذَّةٌ للشَّاربينْ
ما أتعسَ القلبَ الَّذي
يمضي بدربِ الغافلين
إنِّي نبذتُ غوايتي
وهجرتُ أرضَ الحائرينْ
قدْ طرتُ نحوكَ تائباً
وركبتُ جنحَ العائدينْ
من فضلِ جودكِ أرتجي
ياصاحبَ الجودِ المبينْ
لا ليسَ غيركَ راحماً
ياربُّ يانعمَ المُعينْ
هلَّا أجبتَ رجائيا ؟
ياسامعاً للمرتجينْ
يامَنْ رَحمتَ المهتدي
هلَّا قبلتَ النَّادمينْ ؟
فامحُ إلهي زلَّتي
ذي النَّفسُ تضرعُ بالأنينْ
إنَّ الدُّموعَ هواطلٌ
روحي ونبضي خاشعين
وأنرْ طريقي بالهدى
فالنُّورُ دربُ العارفينْ
واغمرْ حياتي بالرِّضى
فالحمدُ دأبُ الصَّالحينْ
ياربُّ ارحمْ رجفتي
ياراحماً للتَّائبينْ
واقبلْ بلطفٍ توبتي
من قبلِ أنْ تمضي السِّنينْ
واغسلْ إلهي حوبتي
واسترْ عيوبي لا تبينْ
هلَّا قبلتَ تقرّبي ؟
فالقربُ أُنْسُ الطَّائعينْ
إنَّ السَّعادةَ كلُّها
بالقرب في دنيا ودينْ
إنِّي لِأَحْمَدَ أنتمي
المُصطقى الهادي الأمينْ
به الخلائق تهتدي
هو شافعٌ للمسلمين
يا أيُّها الهادي نعم
أرجوه قلبك لو يلينْ
منك الشَّفاعةُ أرتجي
من ذلِّ يومٍ كم مهينْ !
وإليه أهديه السَّلام
وصلاةُ حبي مع حنينْ
والحمدُ مسكٌ في الختامْ
للَّهِ ربّ العالمين .
**
القصيدة على مجزوء الكامل
**
ريحانة الشام : مريم كباش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق