الثلاثاء، 21 فبراير 2017

إلى متى والعيون تغادرها الكحل ،،المى المحمد

إلى متى والعيون تغادرها الكحل
إلى متى والدم يتجمد في الاورده
لا فجراً لا نوراً يطلع في النهار
والليل أظلم باردٌ ذلك العمر
المدفأه حزينه تعاتب النار
أصول وأجول بين الأحرار صمتهم المخيف هزمني
ثوره
بلا ثوار
السماء ضحكت على القادمين إليها وفوداً
أحرار
وانا أتلوا أسماءهم
خليت الدار
زيتٌ وزيتون في قلوبنا الفلفل الحار
تشوهة الافكار
صرخنا صرخةً مدويةً
قُهرنا بإصرار
صار الدمع غزير الأمطار
أُخذنا على حين غِره
والحمام من أعشاشه طار
نفقت أزهار الياسمين
سال الدم الحّار
لم نفهم .لم نعلم .كيف ولمَ الوجعَ صار
في غيبوبةٍ مريرةٍ كأنها شيحٌ حنظلُ مرار
برزخ الوجع نحيا فيه ونلوم الأقدار
هذا ماجنته أكفنا علينا
بجهلٍ ولذنا بالصمت فرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق