ذات حُلم
الشاعر خالد اغبارية
على بُعد نبضة ونصف
أراك
وبضجيجها تخفقُ بحواسّي
فترتعدُ أشواقي
بين أكمامِ طيفك
وذاتَ حُلمٍ
بقيتُ معك
حتى طوَّقتنا أمواجُ نهرِ الحنين
تحرسُنا نوارسُه
فغفَونا على غيمة
ويمس ُّ جوعُ اللقاء ملامحي
فأستكينُ على ضفَّةٍ أخرى
مِنَ الحلم
وكرغيفِ قصيدةٍ أرسمك
حتى تسدَّ رمقَ جوعي
وبِتُّ كلاجئٍ
لا بعدَ أرضي وطن
ويمطرُ عناقُ الحنين
كغيثٍ يهمي شوقًا
يتوهُ نبضي
في حنجرةِ الغياب
يطوفُ الأرضَ والسَّماء
باحثًا عن رداء
يعجِنُه بزيتِ لقاء
تأكلُهُ شفاهٌ تَهوى الحنان
وهامةُ الغيابِ شاهقة
جسدُهُ ممشوق
صُلِبَتْ شفاهُه
عندَ رائحةِ اللقاء
وجفونُ الفجرِ تُبصرُ لَونَ السماء
والشَّمسُ تحبو بردائِها المُضيء
وبظلِّ طيفِكِ تَتعثَّر
وفي أشعَّتِها رمقُ المغيب
تُلقي بحملها
على موجِ بحرٍ كسير
تُعاكسُ تيارَ ذكرياتي
على شظايا الرِّمال
ولا أسمعُ إلا الصَّمت
وهديرُ ريحٍ تأخذني
حيث فصولٍ مِنَ الشَّوقِ والحنين
ولك قلبي ملاذًا
وعطري بلسمًا
يداوي جراحَنا
الشاعر خالد اغبارية
على بُعد نبضة ونصف
أراك
وبضجيجها تخفقُ بحواسّي
فترتعدُ أشواقي
بين أكمامِ طيفك
وذاتَ حُلمٍ
بقيتُ معك
حتى طوَّقتنا أمواجُ نهرِ الحنين
تحرسُنا نوارسُه
فغفَونا على غيمة
ويمس ُّ جوعُ اللقاء ملامحي
فأستكينُ على ضفَّةٍ أخرى
مِنَ الحلم
وكرغيفِ قصيدةٍ أرسمك
حتى تسدَّ رمقَ جوعي
وبِتُّ كلاجئٍ
لا بعدَ أرضي وطن
ويمطرُ عناقُ الحنين
كغيثٍ يهمي شوقًا
يتوهُ نبضي
في حنجرةِ الغياب
يطوفُ الأرضَ والسَّماء
باحثًا عن رداء
يعجِنُه بزيتِ لقاء
تأكلُهُ شفاهٌ تَهوى الحنان
وهامةُ الغيابِ شاهقة
جسدُهُ ممشوق
صُلِبَتْ شفاهُه
عندَ رائحةِ اللقاء
وجفونُ الفجرِ تُبصرُ لَونَ السماء
والشَّمسُ تحبو بردائِها المُضيء
وبظلِّ طيفِكِ تَتعثَّر
وفي أشعَّتِها رمقُ المغيب
تُلقي بحملها
على موجِ بحرٍ كسير
تُعاكسُ تيارَ ذكرياتي
على شظايا الرِّمال
ولا أسمعُ إلا الصَّمت
وهديرُ ريحٍ تأخذني
حيث فصولٍ مِنَ الشَّوقِ والحنين
ولك قلبي ملاذًا
وعطري بلسمًا
يداوي جراحَنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق