الأحد، 19 فبراير 2017

مُتخَاصِمَانِ حِسَابُها وَ حِسَابي ..الشاعر الكبير جعفر الخطاط

مُتخَاصِمَانِ حِسَابُها وَ حِسَابي ..
مُتَــردّدَانِ جـَوابُها ، وَ جَـوَابي ..

وَ سُؤالُنَــا مُتَعثّــرٌ بِعيونِنـَا..
هيَ لَم تَبُحْ ، وَ أنا أخَبّئُ مَا بي ..

هيَ لا يَهمّ اذا ابتَعَدّتُ و لم أكنْ ..
مُتَواجِدًا ، أو كمْ يَطولُ غِيَابي ..

و أنَا أزورُ حِسَابَهَــا مُتَخفّيـًا ..
كي لا تُلاحِظَ عِندَهَا إعجَابي ..

هوَ كِبريَاءُ الشَوقِ عِندي أمْ تُرَى ..
دَلعٌ أصَابَ فُؤادَها المُتَصَابي ؟ ..

أشَتَاقُهَا ، وَ أصدّ قَلبيَ مَانِعَـًا ..
شَوقي ، فَيَرجعُ طَارِقاً أبوابي ..

هيَ لَمْ تُحَرِّكْ بِالمَشاعرِ سَاكِناً..
وَ برودُهَا كالجَمرِ في أعصَابي ..

وَ أنا لَظــايَ تُذيبُني وَ تُعيدُني..
جَمْرَاً يُقَلّبُ لَوعَتي وَ مصَابي ..

لا الشَوقُ يَهدَأُ ، لا الجُنونُ وَ لا الجَوَى ..
وَ أنا أمـوتُ بِلَهفَتـي وَ عَذَابــي ..

أوّاه .. كيفَ الشوقُ يَطرقُ بابَها ؟..
وَيلاه .. مِنهَا قد فَقَدتُ صَوَابــي ..

أنّـى سَتَقرأ مَا كتَبتُ لِيَنتَهـي ..
وَجعُ الجَفاءِ وَ لَوعَتي وَ عتَـابي ..

فَالهَجرُ في شَرعِ الغَرَامِ خَطِيئَةٌ..
كالقَتـلِ .. لَو بِتَعــدّدِ الأسبـَـابِ ..

#جعفرالخطاط
18/2/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق