لسادس من كانون الثّاني ذكرى لكل من له قلب او القى السّمع وهو شهيد هذه
الذكرى التي تجرّع مرارتها كل عراقي بل كل عربي يعتز بانتمائه للعراق
وللامّة العربية فحق له البكاء على كارثة الغاء الجيش العراقي الباسل الذي
تشكّل عام 1921 م زمن الملك فيصل الاوّل وكا نت نواته فوج موسى الكاظم عليه
السّلام والذي خاض اول معركة له مع حكومة بريطانيا العظمى التي قامت
بانزال لقوّاتها في الارض العراقية دون اذن من الحكومة العراقية آنذاك
بذريعة انها تستخدم الارض العراقية كمرتكز اوكجسرللوصول الى المستعمرات
الهندية التي كانت تعرف بانها درّة التاج البريطاني وكانت نواة الجيش
العراقي مجموعة من جنود وضبّاط الانكشارية العثمانية المنحلة بعد ظهور
الحركات القومية التي قادت الى تداعيات كثيرة افضت الى نشوء الحركات
والافكار القومية وقد عبّر اولئك الضباط الاحرار عن انتمائهم برفض الوجود
الاستعماري الذي قمع ثورة 1941 م بالبطش والتنكيل كما اجهض اية فكرة او
حلم يخامر عقول الطّا محين الى التحرّر والانعتاق لفرض المخطّطات التآمرية
التي قدحت شرارتها حكومة جلالة الملك التي نظرت بعين العطف لانشاء وطن قومي
لليهود في فلسطين العربية المغتصبة وفقا لسياسة المراحل والنّفس الطويل
التي تمارس من قبل القيادات الاستعمارية بالتعاقب ووفقات للرؤية الصهيونية
التي عبّّرت عن مفردات محاورها بروتوكولات بني صهيون والمدعومة من القوى
الدينية اليمينية في اوروبا والهادفة وببساطة احادية الى ان يتربع على عرش
الكون ملك اوتوقراطي من نسل داود عليه السّلام وكان للجيش العراقيّ الباسل
الذي ساحتفل بعيد تاسيسه الاغرعلى طريقتي مع كل من يتعاطف معي وللتذكير
بسفره الراّئع لابد من استعراض مواقفه فعندما كانت التضحية مقياسا للوطنيّة
وبذل الدّماء معيار الشّرف كانت مفخرة المشاركة المؤثرة في حروب
التحريرعام 1948 وقد بذل التضحيات الجسام عام 1967 وكانت مواقفه مشهودة في
سوريا وفي مصر حيث ساهمت طائرات الهوكر هنتر بدك القواعد والمطارات
الاسرائيلية وساهم في احداث ايلول اثناء تواجده في الاردن كما ساهم عام
1973بحرب التحريرالتي افضت الى هزيمة نكراء منيت بها الجيوش العربية ليطلق
عليها زعماء الهزائم والمحاولات الفاشلة بالنكسة (كما انتكست في اكمال
كتابة هذه المقالة بسبب انقطاع التيّار الكهربائي ) لاستانف كتابتها الآن
حيث نشرتها على علاّتها ورغم ان تاريخ الجيش العراقي ذو اعماق ضاربة في
القدم تمتد الى فجر السلالات والحضارات السّومرية والبابلية حيث اكتسح بخت
نصّر اورشليم التي تحالفت مع الفرعون المصري تحتمس الخامس الفرعون الموحد
زمن النّبي يهوه ليسبي اليهود الذين تآمروا على بابل زمن الملك نبونائيد
حفيد نبوخذ نصّر المجوسي والذي قاد جيوشه لتدمير السلالة العيلامية التي
اغتصبت الآله مردوخ رب الارباب البابلية كما يسمون ذلك الصّنم آنذاك واعاده
الى بابل حيث ابتدع اليهود ما اجتزؤه من توراة موسى عليه السّلام وما
سمّوه بالتلمود والذي سرقه الجنود الصهاينة من خزائن الكتب العراقية بعد
الاحتلال حيث احتفلت الحكومة الصّهيونية بهذه المناسبة السّعيدة وهذه
المقالة التي كتبتها على عجل وباقتضابلم تفي سفر هذا العملاق العربي الذي
تكالبت على تدميره وافنائه الامم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق