#لغةُالعرب
تفسيرٌ ـ لسورةِ الضـُّحـىْ ـ مبسَّطٌ مباشرٌ سهلُ الفهمِ لكنَّهُ بليغٌ ،وردنيْ في رسالةٍ لأحدِ أصدقائي المقرَّبينَ، فرغبتُ أنْ أنقلهُ إليكم أيها الأعزاءُ ( بعدَ قيامي ببعضِ التعديلاتِ اللغويةِ وشيءٍ من التصرُّفِ في مفرداته )، لتطَّلعوا معيْ علىْ كرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومدىْ حـُبِّهِ لعبدِهِ المستغفرِ الشَّكورِ ، فهيَّا لنقرأَ خيرَ الكلامِ وننتفعَ منْ تأويلـِه .
قال الله تعالى في سورة الضُّحىْ : (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىْ )
إنَّ أوَّلَ ما يخطرُ فيْ أذهانِنا لتفسيرِ الآيةِ أنَّ الدارَ الأخرةَ خيرٌ لنا من الدنيا !! ، لكنَّ الآيةَ تحملُ معنًىْ أوسعَ مفادُهُ : عاقبةُ كلِّ أمرٍ خَيْرٌ لكَ منْ أوَّلِهِ .. تمعَّنوا في الآتي :
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا) هذا أولُ الأمرِ ، (فَآوَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
(وَوَجَدَكَ ضَالًّا ) هذا أوَّلـُهُ ، (فَهَدَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
(وَوَجَدَكَ عَائِلًا ) هذا أولـُهُ ، (فَأَغْنَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
لذلك ، ذكِّرْ نفسَكَ دائمًـا بأنَّكَ تتعاملُ معَ ربٍّ كريمٍ , مـِنْ عَظَمـَتِهِ سبحانَهُ وتعالىْ ،أنَّهُ يختبرُ صـَبرَ العبدِ بالضـِّيقِ أولاً ثمَّ يُفرِّجَ عنهُ فينتهي الأمرُ بالسَّعـَة، فلابُدَّ إذنْ ،أنْ تكونَ الآخِرةُ خيرًا منَ الأولىْ فيْ كلِّ أقدارِ اللَّهِ سبحانهُ .
وإذا قرأنا بإمعانٍ : (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىْ) ، نجدُ أنَّ انقطاعَ الخيرِ عنكَ لبعضِ الوقتِ، هوَ تهيئـةٌ لفيضانِ خيرٍ جديد .
مـَنْ لزِمَ الحمدَ،تتابعتْ عليهِ الخيْراتُ، ومـَنْ لزِمَ الاستغفارَ، فُتِّحـَتْ لـَهُ المغاليقُ، ومـَنْ لزِمَ الصلاةَ علىْ رسولِ اللَّهِ ( صلَّىْ اللَّهُ عليهِ وسلـَّمَ ) ،وجدَ مـا تمنَّىْ وغُفِرَ ذنبُهُ، وكُفيَ همَّ الدُّنيا والآخرةِ بإذن اللَّهِ ، فأكثِروا منها .
أيها العبدُ المـُستغفرُ الشـَّكورُ ، لنْ تجدَ مـَنْ هـوَ أرحمُ مـنَ اللَّهِ بـِك .
تفسيرٌ ـ لسورةِ الضـُّحـىْ ـ مبسَّطٌ مباشرٌ سهلُ الفهمِ لكنَّهُ بليغٌ ،وردنيْ في رسالةٍ لأحدِ أصدقائي المقرَّبينَ، فرغبتُ أنْ أنقلهُ إليكم أيها الأعزاءُ ( بعدَ قيامي ببعضِ التعديلاتِ اللغويةِ وشيءٍ من التصرُّفِ في مفرداته )، لتطَّلعوا معيْ علىْ كرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومدىْ حـُبِّهِ لعبدِهِ المستغفرِ الشَّكورِ ، فهيَّا لنقرأَ خيرَ الكلامِ وننتفعَ منْ تأويلـِه .
قال الله تعالى في سورة الضُّحىْ : (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىْ )
إنَّ أوَّلَ ما يخطرُ فيْ أذهانِنا لتفسيرِ الآيةِ أنَّ الدارَ الأخرةَ خيرٌ لنا من الدنيا !! ، لكنَّ الآيةَ تحملُ معنًىْ أوسعَ مفادُهُ : عاقبةُ كلِّ أمرٍ خَيْرٌ لكَ منْ أوَّلِهِ .. تمعَّنوا في الآتي :
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا) هذا أولُ الأمرِ ، (فَآوَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
(وَوَجَدَكَ ضَالًّا ) هذا أوَّلـُهُ ، (فَهَدَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
(وَوَجَدَكَ عَائِلًا ) هذا أولـُهُ ، (فَأَغْنَىْ) وهذا آخرُهُ ،،
لذلك ، ذكِّرْ نفسَكَ دائمًـا بأنَّكَ تتعاملُ معَ ربٍّ كريمٍ , مـِنْ عَظَمـَتِهِ سبحانَهُ وتعالىْ ،أنَّهُ يختبرُ صـَبرَ العبدِ بالضـِّيقِ أولاً ثمَّ يُفرِّجَ عنهُ فينتهي الأمرُ بالسَّعـَة، فلابُدَّ إذنْ ،أنْ تكونَ الآخِرةُ خيرًا منَ الأولىْ فيْ كلِّ أقدارِ اللَّهِ سبحانهُ .
وإذا قرأنا بإمعانٍ : (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىْ) ، نجدُ أنَّ انقطاعَ الخيرِ عنكَ لبعضِ الوقتِ، هوَ تهيئـةٌ لفيضانِ خيرٍ جديد .
مـَنْ لزِمَ الحمدَ،تتابعتْ عليهِ الخيْراتُ، ومـَنْ لزِمَ الاستغفارَ، فُتِّحـَتْ لـَهُ المغاليقُ، ومـَنْ لزِمَ الصلاةَ علىْ رسولِ اللَّهِ ( صلَّىْ اللَّهُ عليهِ وسلـَّمَ ) ،وجدَ مـا تمنَّىْ وغُفِرَ ذنبُهُ، وكُفيَ همَّ الدُّنيا والآخرةِ بإذن اللَّهِ ، فأكثِروا منها .
أيها العبدُ المـُستغفرُ الشـَّكورُ ، لنْ تجدَ مـَنْ هـوَ أرحمُ مـنَ اللَّهِ بـِك .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق