{{ضفائف بنفسجية( أرض غيابه)}}
على تلك الضفائفْ
ضفائف بنفسجيةَ صغيرةْ
تكبر بصمت الخريف
بهمس الربيع
افترقا كان الانتظار ثالثهما يلعبْ
انتظارها انتظار البحر لهيجان موجهْ
انتظار النهر لموسم الفيضان
جف الترابْ
جف القلبْ
مات قلبهَ
استمر الانتظار خياراً آبديِ
لربما مؤقت من يعلمْ
كأنه أرجوحة ضخمة تتآرجح
تتآرجح فوق أرض الغيابْ
عيناك وشهب الانتظار الصغيرة
جلست على ضفائف البحر العميقْ
ونسائم ريح الحنين العتيقْ
يهوي نظرها إلى خياله على وجه الماء
خيال ابتسامتهِ
خيال نظراتهِ
يتموج بتموج البحر الهادئ
يتموج البحر بضربة حجرٍ
محدثاً دندنات متناغمةَ
ضربتها ضربة بحصى صغيِر
لعل الخيال يتشوه
لعل يغادر مخيلتهَ
تنتظر بشغفْ
تنتظر قدومه لتهديه عطرٍ من نسائم الضفائف
لتخبره مهما غبت يبقى عطرك يفوح منها
احتفظت به بزجاجة عطرٍ
حتى ذكرياتك تلك سجنتها بها
سأهديه لك لاتكسرهْ عند غيابك الثانيِ
خذه خذه من هنا لأبعد مدىْ
لأبعد نقطةْ
لاتجعلني آسيرة عطره عند كسرهْ
آسيرة بفوحانها وتناثرها بالهواء
آسيرة الذكرياتْ
صور تتسلسل كسلسلةْ
كأنها شاشة عرض مؤلمةْ
ألم تسمع آنين صوتِي المبحوح
همسِِ الآنينِ
ألم تسمع أجراس قلبِي الحزين
ألم تسمع تئتئة أحرفي
تئتئة الرضيع ببداية نطقه
تتلعثم تلعثم الطفل في بداية تعلمهْ
أسمعهم هيا حتى لو صدىْ
صدى يصدح في أرض الغياب الجافةْ الصحراويةْ
لعلك تأتي ويصبح النصيب والقدر بريئ من التهمْ
هبت رياح في ليلةَ ترتجف هي من رياح الانتظار القويةْ
تهب بقسوة على قلبها
كأنها شمعة صامتْة
تحترق بوجعها
صامتة صمت الشهيد بمقتل ذراعيِهْ
ببتر قدميِه
بصمتهْ لنطق الشهادةْ
دماء تملأ مجرى النهر
في مواسم الفيضانْ
فيضان الحروب
مات قلبها ميتة قلبْ أمٍ
على فقدانها أغلى مالديها
صامتَةْ
هطلت دمعةْ في غفلةْ
صبت في النهر
غضب تموج أكثر
كاد يرطم الصخر ويحطمُهْ
أيعقل أنه يحزن لحزنِِ
بغضبه خرت النجوم السماءْ
نجوم الأمل تحمل بيِ إلى أفقها
أعيش بحالة لاحالة لها على أرض الواقع
لن تتكرر هاأنا في سماء روح هائمةْ
وجسد ممدود فوق التراب فوق الضفائف
كتبت على ورقةِ نعوتها
الفقيدة بأسم الانتظار
المرحومة بأسم الغياب
بأسم الحب
الحنين القاتل والاشتياق السامْ
بقلمي
آلاء هلال
على تلك الضفائفْ
ضفائف بنفسجيةَ صغيرةْ
تكبر بصمت الخريف
بهمس الربيع
افترقا كان الانتظار ثالثهما يلعبْ
انتظارها انتظار البحر لهيجان موجهْ
انتظار النهر لموسم الفيضان
جف الترابْ
جف القلبْ
مات قلبهَ
استمر الانتظار خياراً آبديِ
لربما مؤقت من يعلمْ
كأنه أرجوحة ضخمة تتآرجح
تتآرجح فوق أرض الغيابْ
عيناك وشهب الانتظار الصغيرة
جلست على ضفائف البحر العميقْ
ونسائم ريح الحنين العتيقْ
يهوي نظرها إلى خياله على وجه الماء
خيال ابتسامتهِ
خيال نظراتهِ
يتموج بتموج البحر الهادئ
يتموج البحر بضربة حجرٍ
محدثاً دندنات متناغمةَ
ضربتها ضربة بحصى صغيِر
لعل الخيال يتشوه
لعل يغادر مخيلتهَ
تنتظر بشغفْ
تنتظر قدومه لتهديه عطرٍ من نسائم الضفائف
لتخبره مهما غبت يبقى عطرك يفوح منها
احتفظت به بزجاجة عطرٍ
حتى ذكرياتك تلك سجنتها بها
سأهديه لك لاتكسرهْ عند غيابك الثانيِ
خذه خذه من هنا لأبعد مدىْ
لأبعد نقطةْ
لاتجعلني آسيرة عطره عند كسرهْ
آسيرة بفوحانها وتناثرها بالهواء
آسيرة الذكرياتْ
صور تتسلسل كسلسلةْ
كأنها شاشة عرض مؤلمةْ
ألم تسمع آنين صوتِي المبحوح
همسِِ الآنينِ
ألم تسمع أجراس قلبِي الحزين
ألم تسمع تئتئة أحرفي
تئتئة الرضيع ببداية نطقه
تتلعثم تلعثم الطفل في بداية تعلمهْ
أسمعهم هيا حتى لو صدىْ
صدى يصدح في أرض الغياب الجافةْ الصحراويةْ
لعلك تأتي ويصبح النصيب والقدر بريئ من التهمْ
هبت رياح في ليلةَ ترتجف هي من رياح الانتظار القويةْ
تهب بقسوة على قلبها
كأنها شمعة صامتْة
تحترق بوجعها
صامتة صمت الشهيد بمقتل ذراعيِهْ
ببتر قدميِه
بصمتهْ لنطق الشهادةْ
دماء تملأ مجرى النهر
في مواسم الفيضانْ
فيضان الحروب
مات قلبها ميتة قلبْ أمٍ
على فقدانها أغلى مالديها
صامتَةْ
هطلت دمعةْ في غفلةْ
صبت في النهر
غضب تموج أكثر
كاد يرطم الصخر ويحطمُهْ
أيعقل أنه يحزن لحزنِِ
بغضبه خرت النجوم السماءْ
نجوم الأمل تحمل بيِ إلى أفقها
أعيش بحالة لاحالة لها على أرض الواقع
لن تتكرر هاأنا في سماء روح هائمةْ
وجسد ممدود فوق التراب فوق الضفائف
كتبت على ورقةِ نعوتها
الفقيدة بأسم الانتظار
المرحومة بأسم الغياب
بأسم الحب
الحنين القاتل والاشتياق السامْ
بقلمي
آلاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق