الأربعاء، 4 يناير 2017

اللحظات الاخيرة،،الشاعر حامد الغريب حامد

اللحظات الاخيرة
******
ليلة أمس
كان يحتفي
طاقم حزني
من أنبياء إبادة
و رسل جنائز
وحدي أغتسل
وأتمتم صلاتي
ماء جرتي المكسورة
إبتلعته رمال غربتي
أرتدي كفن غيظي
أوسوس لأحجار الكاظمين
أستسلم لخشبة
مسرح المغتسل
كمحطة أخيرة
أمشط قارئي الفواتح
بسنابل رمشي المنسدل
على وجه الضياع
لم يكن الماء متاحا
فكانوا يمسحون
الوجوه بكفوفهم
بعد صلاة الجنازة
لا أحد يبكي !
حتى أنا ..
شامخ في درج نعشي
أودع بصمت كل من حولي
أستقبلتني أمي
التي لم ارها يوما
نبي الموت
وقف على رأسي
يطوي ستارتي الأخيرة
بينما انشغل الملائكة
بإطفاء اضواء عيوني…

# حامد الغريب حامد…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق