الجمعة، 6 يناير 2017

نساء يتمناهن الصياد،، د.علي محمد عبد المنعم

مقتطفات من روايتي الشعرية :
صياد الغزلان- أوديسا العشق
نساء يتمناهن الصياد
--------------------------------

أتمني امرأة تسترني
تحفظ أسراري في جب لا يفشي زلاتي
كم صادفت امرأة تمتلك لسانا ..
يكشف للدنيا عوراتي
أتمني امرأة لا أخجل منها
لا أتجمل حين أراها
تتسابق في عينيها كل حماقاتي !!!
أتمني امرأة ترفعني من سقطاتي
تصنع من عثراتي إنجازاتي !!!
أتمني امرأة لا تنقدني ..
وتحاول أن تصنع مني رحلا يرضيها
تتخيل أني ما زلت قماشا ..
جاء إليها كي يتفصل
تتخيل أني ما زلت عجينا ..
جاء إليها كي يتشكل
إن الخالق أنتجني
وبدون الخالق لا أتبدل !!!
أتمني امرأة تعشقني ..
حين تغادرني كل الأضواء
تعشقني حين أفول وسقوط في الأنواء
كل بريق دثرني سيغادرني حتما
وسيبقي مني حين أفولي جوهر ذات
من عشقت ذاتي عشقتني حقا
لكن المرأة من حمق تهجر درا ..
وتيمم صوب فتات
أتمني امرأة تعشقني ..
حين أغادر أقنعتي
إن حضرت أخلع كل قناع و رداء
تعشقني حين تغادرني أربطة العنق الحمقاء
أتجرد في حضرتها ..
من كل الألقاب وكل الأوصاف وكل الأسماء
أتمني امرأة لا تتشدق في كل حديث ..
بحياة ضحت فيها من أجلي
لا تتشدق كم ضحت كي تتحملني !!!
لا تتشدق أني لولاها ..
ما كنت ولا سأكون
لو كنت الحمل المثقل حقا
ما لبثت تتهافت في رحلي كالمجنون !!!
كم كنت أتوق إلي امرأة ..
تشغل في قلبي كل الغرفات
تملأ في نفسي ..
كل الحاجات وكل النزعات وكل الرغبات
لو وجدت تلك المرأة ما كنت الصياد
ولكانت لي وطنا ..
يغنيني عن كل الدنيا أوطانا وبلاد
لكني أفقدها
ولذلك كنت الصياد
ولذلك كنت الصياد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق