الجمعة، 20 يناير 2017

في الليلة تلك ،،الشاعرة رابية سالم

في الليلة تلك
وبين دفتي الغفوة
نسيت تدوين مغادرتك السطور
في الليلة تلك
فاح ذبول الياسمين
لملمت ماتناثر بين السطور
وسكبت على بقاياي
بقعة من الحضور
في الليلة تلك
وفي أرشيف الصور
ما زلت أذكر
بأني أربكت الباب
وتركت المصابيح مضاءة
وأحصيت غفوات النافذة على كتفي
وهي قلما تأبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق