الأحد، 8 يناير 2017

يُثني لِجامَ النَّفس ،،،الشاعر حبيب شلال الفلاحي

يُثني لِجامَ النَّفس
لوبتُ مابينَ القُبورِ لِلَيلَةٍ
ماذا سَتَغرِسُ من مُناكَ هُنالِكا
حَتماً سَتقطَعُ مِن أَمانيكَ الرَّجا
وَأَشدَّ ماتَخشَى المقامَ بِذلِكا
يُثنِِي لجامَ النَّفسِ خَشيةَ فَقدِها
وَيُضيءُ لِِلفِكرِ الكَسولِ مَدارِكا
يُنسيكَ ماخَلَّفتهُ وَتَرَكتَهُ
لِظلامِ لَيلٍ حالِكٍ من حالِكا
فاذكُر لِمن غَرَّتهُ بَهجَةُ عَيشِِهِ
عَبثَاً تُحاوِلُ فاجتهِد في ما لِكا
حبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق