تنسدل
خصلات شعرها طويلة لامعة تحت أشعة الشمس ، لا تهدأ لحظة كي تكون الجدائل
جميلة ، تعاتبها في لطف فتنفلت من بين يديها وتركض نحو صويحباتها المنتظرات
أمام الباب ،
تأخذها ذاكرتها إلى أيام خلت فيصلها صوت من أعماق الماضي ،ينادي باسمها فتهرع إليه باسمة وهي تمسك بيدها مشطا ،وعدتها أن تجدل شعرها اليوم ظفائر رقيقة تباهي به صديقاتها وتجعل منه مهرجانا لألوان الطيف بالشرائط الملونة...
تشعر بأناملهاالرقيقة تمسح على رأسها بحنان وهي تسرح الخصلات بلطف كأنما تخشى عليها من أسنان المشط الحادة لم تبك يوما وهي تسرح لها شعرها كما تشتكي صديقاتها دوما ، بل كانت تلك الطقوس من أجمل ذكرياتها ، وصوت أمها يدندن بنغم رقيق يتغنى بهذه الخصلات الجميلة وهذا الغزل الحريري الأسود كسواد الليل ...لأمها صوت ساحر ما زال يسكن وجدانها ولا يفارق خيالها ، تتذكره كل حين فتند ابتسامة حزينة على محياها ...تعلم أنها لن تسمعه ثانية ، لكن الذكرى تحيا بروحها ولا تفتأ تطفو كلما مشطت شعر ابنتها...
تأخذها ذاكرتها إلى أيام خلت فيصلها صوت من أعماق الماضي ،ينادي باسمها فتهرع إليه باسمة وهي تمسك بيدها مشطا ،وعدتها أن تجدل شعرها اليوم ظفائر رقيقة تباهي به صديقاتها وتجعل منه مهرجانا لألوان الطيف بالشرائط الملونة...
تشعر بأناملهاالرقيقة تمسح على رأسها بحنان وهي تسرح الخصلات بلطف كأنما تخشى عليها من أسنان المشط الحادة لم تبك يوما وهي تسرح لها شعرها كما تشتكي صديقاتها دوما ، بل كانت تلك الطقوس من أجمل ذكرياتها ، وصوت أمها يدندن بنغم رقيق يتغنى بهذه الخصلات الجميلة وهذا الغزل الحريري الأسود كسواد الليل ...لأمها صوت ساحر ما زال يسكن وجدانها ولا يفارق خيالها ، تتذكره كل حين فتند ابتسامة حزينة على محياها ...تعلم أنها لن تسمعه ثانية ، لكن الذكرى تحيا بروحها ولا تفتأ تطفو كلما مشطت شعر ابنتها...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق