الأحد، 22 يناير 2017

وطني ،،الشاعر ابو شرف مختار

وطني .......
حزين أنت ياوطني
بدنيا الهم مرتهن
على أوجاع غاباتك
يسير القلب في وهن
فهل من سكرة الآلام
هذا النوح والفنن
أم الألقاب خاوية
بدنيا البوح والشجن
فلا أوراق دافئة
مع حبر الهوى العفن
يعد الغرفة الأولى
فيعدو فيها مرتهن
تقول لماذا لا ترقي
فيبقى الظل في كفن
على كف الهوى الشوكي
يغني الليل للوسن
فيأتي الريح ملتحفا
قصيدة قهر من عدن
لكي تشكوا بلابله
من الغربان والمحن
يقول الوافد الآتي
ألا هيئت لي سكني
بلا عقد وتوقيع
بلا إيجار من حسن
يغني الموت أغنية
فترقص نبضة الوجن
على أفنان لا تبكي
لكي لا تخسر المنن
تظل الدهر واقفة
على أظفار من زمن
يموت العمر منكسر
ومثل القوم في وطن
فتغدو حيثما شاءت
رؤا الأقدار والسفن
ومن تعز الهوى مرت
مراكب بوحها الحزن
تروم الفجر من حدق
بلا غايات أو سنن
فيبكي الروض ما احترقت
كوؤس العمر والبدن
كأن الريح مبتسم
ورغم الداء لا يهن
يباع الصبح في نزق
على أثواب من درن
فيغوي الواقفين هنا
بما يروي من الثمن
يقول هناك من دفعوا
ومن رفعوا اللوى مدن
ومن جابوا مواطئنا
مع الأنغام والشجن
ومن هتفوا بصرختنا
ومن عزفوا البلا علن
بلادي البؤس عذبها
على غابات من احن
فصنعاء التي كانت
ملاك الأرض والفنن
فقد أضحت بلا معنى
وواحات من الوهن
وأرقام بلا رؤيا
على أعلام من فتن

أبو شرف مختار
20-12-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق