وطني .......
حزين أنت ياوطني
بدنيا الهم مرتهن
على أوجاع غاباتك
يسير القلب في وهن
فهل من سكرة الآلام
هذا النوح والفنن
أم الألقاب خاوية
بدنيا البوح والشجن
فلا أوراق دافئة
مع حبر الهوى العفن
يعد الغرفة الأولى
فيعدو فيها مرتهن
تقول لماذا لا ترقي
فيبقى الظل في كفن
على كف الهوى الشوكي
يغني الليل للوسن
فيأتي الريح ملتحفا
قصيدة قهر من عدن
لكي تشكوا بلابله
من الغربان والمحن
يقول الوافد الآتي
ألا هيئت لي سكني
بلا عقد وتوقيع
بلا إيجار من حسن
يغني الموت أغنية
فترقص نبضة الوجن
على أفنان لا تبكي
لكي لا تخسر المنن
تظل الدهر واقفة
على أظفار من زمن
يموت العمر منكسر
ومثل القوم في وطن
فتغدو حيثما شاءت
رؤا الأقدار والسفن
ومن تعز الهوى مرت
مراكب بوحها الحزن
تروم الفجر من حدق
بلا غايات أو سنن
فيبكي الروض ما احترقت
كوؤس العمر والبدن
كأن الريح مبتسم
ورغم الداء لا يهن
يباع الصبح في نزق
على أثواب من درن
فيغوي الواقفين هنا
بما يروي من الثمن
يقول هناك من دفعوا
ومن رفعوا اللوى مدن
ومن جابوا مواطئنا
مع الأنغام والشجن
ومن هتفوا بصرختنا
ومن عزفوا البلا علن
بلادي البؤس عذبها
على غابات من احن
فصنعاء التي كانت
ملاك الأرض والفنن
فقد أضحت بلا معنى
وواحات من الوهن
وأرقام بلا رؤيا
على أعلام من فتن
أبو شرف مختار
20-12-2016
حزين أنت ياوطني
بدنيا الهم مرتهن
على أوجاع غاباتك
يسير القلب في وهن
فهل من سكرة الآلام
هذا النوح والفنن
أم الألقاب خاوية
بدنيا البوح والشجن
فلا أوراق دافئة
مع حبر الهوى العفن
يعد الغرفة الأولى
فيعدو فيها مرتهن
تقول لماذا لا ترقي
فيبقى الظل في كفن
على كف الهوى الشوكي
يغني الليل للوسن
فيأتي الريح ملتحفا
قصيدة قهر من عدن
لكي تشكوا بلابله
من الغربان والمحن
يقول الوافد الآتي
ألا هيئت لي سكني
بلا عقد وتوقيع
بلا إيجار من حسن
يغني الموت أغنية
فترقص نبضة الوجن
على أفنان لا تبكي
لكي لا تخسر المنن
تظل الدهر واقفة
على أظفار من زمن
يموت العمر منكسر
ومثل القوم في وطن
فتغدو حيثما شاءت
رؤا الأقدار والسفن
ومن تعز الهوى مرت
مراكب بوحها الحزن
تروم الفجر من حدق
بلا غايات أو سنن
فيبكي الروض ما احترقت
كوؤس العمر والبدن
كأن الريح مبتسم
ورغم الداء لا يهن
يباع الصبح في نزق
على أثواب من درن
فيغوي الواقفين هنا
بما يروي من الثمن
يقول هناك من دفعوا
ومن رفعوا اللوى مدن
ومن جابوا مواطئنا
مع الأنغام والشجن
ومن هتفوا بصرختنا
ومن عزفوا البلا علن
بلادي البؤس عذبها
على غابات من احن
فصنعاء التي كانت
ملاك الأرض والفنن
فقد أضحت بلا معنى
وواحات من الوهن
وأرقام بلا رؤيا
على أعلام من فتن
أبو شرف مختار
20-12-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق