الثلاثاء، 10 يناير 2017

ولاء الطهارة . ،،،،،،،،،،،،،،، جميل العبيدي.

ولاء الطهارة .
،،،،،،،،،،،،،،،
جميل العبيدي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على أنقاضِ
من وجع ِالدهورِ
وجهٌ يمزِّقه ُالذبول
رُسِمَتْ على وجناته ِ
عبر السنين
شكل الخرائط
تشرئِبُّ لها العيون
توحي
بأنَّ مراحل التأريخ
زارت أيْكَهُ
فتشبثت كل العجاف
المضنيـات به سواء
وعَدَت ْبه الأيام
في
طَـوْر ِالفَناء
،،،،
وقف الزمان
على يديه مثابرا
وبلانفاق أومراء.
فمضى
يُعلِّم ُجيلهُ الأفَّاقَ
مـــــامعني الــــولاء
ويجددُ الأمالَ
في طور ٍمن الأسقام
أثخنها الـوباء
فيشيرُ في الطهر
المرابط
في الفِناء
،،،،،
زهرٌ تفتقَ
يسكبُ الأمال َفي
أحداقهِ
فتطير في زهو
تعانق للهواء
وعبيره يشدو
ويصدح بالغناء
،،،،،
وطني
وفيكَ
أشاركُ النجم الصفات
وأزاوج الأحرف حُوْراً
من جنانِ الكلمات
وأقبل الألام
في وجناتها أملا
لأطير
بموكبي نحو الحياة
،،،،
وطني
وفيك
أذوب في قهر الأسى
وَلَهاً
وأدفن للأنا عشقا
على
سور الرفاة
،،،،
وطني
ولاؤك في دمي
حَصْراً
يسير بخافقي
طُهْراً
عليلاً كالفرات
،،،،
وطني

وفيك محبتي
تنمو
كأخضور
النبات
،،،،،

لن
ينحني مجدي
ولن
أبقى
أسيرالذكريات
ستظل
تحدو في هواك
محبتي
أزَلاً
كما تحدو
الربوع
الأمنيات .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

جميل العبيدي.

9/1/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق