الخميس، 5 يناير 2017

فاتنتي عذراء حفت،،،وليد رمضان

فاتنتي عذراء حفت
من لوح نور
ومازالت
للظلام
بكر

في عيونها سحر
وفوق شفاهها
نهر خمرا
سكر

ألوذ لطيفها كلما
طال ليلي وعلي
مخيلتي
استقر

ف من دفئ خصرها
يشتعل شوقي
بالجمر ك
سقر

في لحظها يمتد
الحنان وعلي
ثغرها
المأوي و
المقر

تأتيني بغراما سماؤه
ممطر الاشواق
وفي ارضه
حزني قد
قبر

كأنها الشمس في
اشراقها والبدر
من نورها
استعر

اري حبها القوي
الامين وخير
من
استأجر

سأقضي في رحبها
سنوات حتي
تدق اجراس
الغزل و
يستفيق
للهيام
الفجر

وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق