الاثنين، 2 يناير 2017

طُهرُك ِوالارض،،،الشاعر حسين الغزي

طُهرُك ِوالارض
لِطُهر ترابك سَيجتُ القلب بالأهداب
ومن جداولها اروي عطش الحنين
بعثرني الشوق اجزاء
اتطاير بين شلال شعرك
اتناثر كأوراق الخريف
على ضفاف الشفاه
يفيض نهر الشوق من نبع الرضاب
ويلف السهول غمامٌ
مُبَلَل يروي عطش الحقول
لتراب ارضك ستمطر اشواقي
غيثا يروي عطش الروح
ملح العين يُنبتُ لهفة السنين
بي شوق الى موعد الحصاد
في رحم الارض كانت مُضغة
وفي الاحضان كان الجنى
يرتوي من نَهرَيّ عسل وطيب
ماذا فعلتِ بي وكيفَ ارتسمتِ
على تفاصيل جَسدي وشماً
كيف انتسبتُ اليكِ عشقاً
كيفَ انجذبتُ اليك غيماً يلفُ الجبال
يحضنُ السهول ويمطر الايام
يورق الزهر ُ على خديك حدائق وفصول
وكيف لي أن أحيا بلا فصول
طائرا في الافق اعلو
مساحاتي الغيم والسماء
وعندما يحرقني الشوق اعود اليك
انفضُ ريشي بطُهر ذاك التراب
حسين الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق