الجمهورية أون لاين.. monday 01/05/2017 13:56
أحمد الغرباوى يكتب:
حَبْيبى.. بلاعيد حَيْاةٌ تموتُ فيكْ!
حَبْيبى..
عامٌ جديد
ويزبد ويزيد
شوقى إليكْ..؟
أحمد الغرباوى يكتب:
حَبْيبى.. بلاعيد حَيْاةٌ تموتُ فيكْ!
حَبْيبى..
عامٌ جديد
ويزبد ويزيد
شوقى إليكْ..؟
وحِرْمانى صمتٌ
يضىء فيكْ..!
شهدٌ بين إيديكْ
روحى تشربها لبناً
خمراً ويُسْقيكْ..!
حُبّى فى الله..
فلمن..
لمن أشْكيكْ..؟
،،،،
حَبْيبى..
فَجْرُ كُلّ يوم عيد
بين جِفْنىّ أنْتَ
وصَيْحة الدّيكْ..!
فأحيا العُمْرَ
أُغرّدُ ليكْ..!
عامٌ خامس يأتى
فأىّ لحن ذاكَ
الذى به أُغْنّيكْ..؟
واليوم أُرْضيكْ..؟
،،،،
حَبْيبى..
موتٌ أترقّبه أبى
يُقْرّبُنى إليكْ..؟
مَوْتٌ يُدْمِنُنى
فَيْعَشْنى بيكْ..؟
قدرٌ..
قدرٌ حَبْيبى
حَيْاةٌ بلاعيد
بِلا عيد تموتُ
تموتُ فيكْ..!
*****
( إهداء
حَبْيبى..
ويُتم العام أرْبَعْهُ بلاعيد..!
تُرى..
هل أنْتَ الآن فى عيد؟
فأيْنَما يحلّ بَهْاؤك.. يَمِنُّ الربّ بحُبٍّ جديد..
حَبْيبى..
تذكّر..
أن (أمس) الحُبّ الذى أنْتَ فيه..
(اليوم) و(غدا)أبداً..
أبداً لن يحيد..؟
إلا حينما يأمرُّ الربُّ
فيكون للموت عيد..؟
حَبْيبى..
ورحلتَ..؟
وإن مات الموتُ
فماجدوى..
لاجدوى لأىّ وكُلّ عيد!)
****
بقلم: أحمد الغرباوى
يضىء فيكْ..!
شهدٌ بين إيديكْ
روحى تشربها لبناً
خمراً ويُسْقيكْ..!
حُبّى فى الله..
فلمن..
لمن أشْكيكْ..؟
،،،،
حَبْيبى..
فَجْرُ كُلّ يوم عيد
بين جِفْنىّ أنْتَ
وصَيْحة الدّيكْ..!
فأحيا العُمْرَ
أُغرّدُ ليكْ..!
عامٌ خامس يأتى
فأىّ لحن ذاكَ
الذى به أُغْنّيكْ..؟
واليوم أُرْضيكْ..؟
،،،،
حَبْيبى..
موتٌ أترقّبه أبى
يُقْرّبُنى إليكْ..؟
مَوْتٌ يُدْمِنُنى
فَيْعَشْنى بيكْ..؟
قدرٌ..
قدرٌ حَبْيبى
حَيْاةٌ بلاعيد
بِلا عيد تموتُ
تموتُ فيكْ..!
*****
( إهداء
حَبْيبى..
ويُتم العام أرْبَعْهُ بلاعيد..!
تُرى..
هل أنْتَ الآن فى عيد؟
فأيْنَما يحلّ بَهْاؤك.. يَمِنُّ الربّ بحُبٍّ جديد..
حَبْيبى..
تذكّر..
أن (أمس) الحُبّ الذى أنْتَ فيه..
(اليوم) و(غدا)أبداً..
أبداً لن يحيد..؟
إلا حينما يأمرُّ الربُّ
فيكون للموت عيد..؟
حَبْيبى..
ورحلتَ..؟
وإن مات الموتُ
فماجدوى..
لاجدوى لأىّ وكُلّ عيد!)
****
بقلم: أحمد الغرباوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق