الخميس، 12 يناير 2017

. السيـــــــــــــــــــــاســـــــــــــي الكــــــــــــــــــــاذب ،، أ . نبيل محارب السويركي

. السيـــــــــــــــــــــاســـــــــــــي الكــــــــــــــــــــاذب ...
... ربما يتبوأ المرء منصباً مهماً لدولة ما فيجنح نحو تجميل سياستها الخارجية وهو يعلم علم اليقين بأن الحقيقة غير ذلك ، ويدرك أيضا أنه لو تحدث بالحقيقة لم يبق في منصبه ساعة واحدة . ويجد آخر مكانه داخل حزب ويُنظِر له ليلاً ونهاراً للدفاع عن هذا الحزب المأزوم الذي عفا عليه الزمن وشاخت قواه ، ولم تعد أفكاره متداولة بفعل عوامل التاريخ والجغرافيا ، وهو في عمله هذا يجافي الحقيقة .
... ولنا أن نتوقع الكذب السياسي والشعوذة الإعلامية في قلب الأمور وفبركتها وخلط الصواب بالخطأ والصدق بالكذب لعدم وجود مصداقية في إعلامنا وتوجيهه الوجهة الصحيحة . وفصل الخطاب في المسألة فلا تربية حزبية صادقة ، ولا صحافة نيرة ظاهرة ، ولا فكرة واضحة ... فقط إذاعة الحزب الحاكم هي المسموعة ، وصحفه هي المرئية ، وتوجهاته هي المطلوبة ، وأفكاره هي المقبولة ، وربما يحدث هذا في بعض الأقطار وليست جميعها ، وطاب يومكم .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الخميس 12 / 1 /

2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق