الجمعة، 13 يناير 2017

القيمة المكعبة ...( فلسفة معنى القوه ) ،،الاديب والشاعر باسم شتيوي

القيمة المكعبة .........................( فلسفة معنى القوه )
... نَعَم ... فَالقُوَّةُ مَيدانٌ مَنزوعَةٌ جُدُرَه , إحاطَةٌ وَشُمول , تَدَفُّقٌ وَآنفِجار , أستِطالةٌ وَتَمَدُّد ... صَبرٌ وَغَلَبَةٌ ضارِبَةٌ في عُمقِ العُمق ... تَصديعٌ لِمَعنى الصِّفات وَتَجَرُّدٌ مِنها وَتَنكيلٌ بِها عَلى وَتيرَةٍ تَكادُ تَكونُ مُنطَلِقَةً مِن مَنأى يَبعُدُ عَنِ المَكان بُعدَ الزَّمانِ عَنِ المَكان ... بل بُعدَ المنأى وَحُروفِهِ عَن لُبِّ خَيالِهِ السَّائح .
القُوةُ شَكلٌ يَتَحَرَّكُ اللِّسانُ بِهِ عَلى نَحوِ فَرَسٍ تَجمَحُ بِفارِسِها ... يَثقُلُ عَلى هَذهِ القِطعَةِ
زَخَمُ المَعنى..... فَتَستَرحِمُ العَقلَ أن يُشاطِرَها الشُّعورَ عِندَ غَصبِها عَلى النُّطقِ بِهِ............ .
.........إضافَةٌ عَلى الكِبرِ...... وَتَبجيلٌ لَهُ لِيَطفو فَوقَ سُطوحٍ تَعتَلي هاماتَ النَّقدِ وَقِمَمِها التي تَلذعٌ قَبلَ الوَخزِ بِدَهر ............ لَيلٌ يُزهِرُ الحَقُّ وَتَينَعُ زَهَراتُهُ في كَنَفِهِ....... كَما تُزهِرُ البَراعِمُ في طَيَّاتِ الدُّجى الصّامِت...... والمُقتات عَلى غَيضٍ مِن فَيضِ القانون الصّائب ...

.......تَتَلو موسيقاها الزّاجِرَةَ مَكامِنِ الغَرائِزِ الطّينية ... التّي تُكابِدُ الوَيلَ ... الّتي لا تَعدو أن تَحمِلَ دِرعَها بِيَديَنِ راجِفَتين .. يُستَشَفُّ مَعنى الرَّجفِ فيهِما مِن ذاتِ الدِّرعِ الّذي نَطَقَ بالتَّلقينِ وَالتَّكليفِ..... لِيقول: (انا مادةٌ وَحَسبي هذا)
... قُوَّةٌ......لا يَبلُغُ الأستِفهامُ.... بِأدَواتِهِ الكاشِفاتِ حُدودَ الغايَةِ فيه...... , إذ يَهلِكنَ قَبلَ الوُصول... لِيَرجِعَ الطَّيفُ مَهزوزاً مُلَطَّخاً بِوَحلِ الخَيبةِ ....إلى باعِثِهِ الّذي يُصعَقُ بِسَنا النَّبَأ ...... فَتَتَلَطَّخُ روحُهُ مَرارَةً ,.... وَتَحلُمٌ تَوقاً لِلّصراطِ المُقتَفي أثَرَ تِلكَ العَظَمَة ...
.....فَمَوقِعُ الإبحارِ في لُجَجِ هَذهِ القيمَةِ العَظيمه... إبتِغاءَ الوُقوفِ عَلى سِرِّها .....مِنَ الحَقيقةِ .....يُوازي الذَّنبَ في ناسِكٍ فاضَت عَيناهُ... فَأمطَرَت سِفراً يَتلوه......فَشابَتهُ عَبَراتُهُ ...فَغَسَلَهُ بِماءِ الارضِ ساهياً....... لِيَنبُذَ دَنَسَ البَدَنِ مِن آياتِ الطُّهر ............فَتَمَزَّقَّ ....فَآكتَسَبَ الإثمَ عَلى حَجمِه ......وَكلاهُما ظَلَمَ نَفسَهُ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق