أستلقيتُ على ظهرِ أفكاري وأنا أُعيدُ ترتيب أوراقي التي هجرها قلمي منذ
سالف الأزمان والألام التي غرست جذورها بلا رحمةِِ في دفاتري وقد حولتها
أشلاء مُتفرقه هُنا وهناك .حتى السندانه التي أودعتُ فيها الورده الحمراء
والتي طالما أوهبتني عطرها الفواح .بدأت تُصارعُ الأوهام والخلجات الجديده
المزروعه في عمقِ الصحراء وكأنها فقدت ماءُها النقي بفعل الأوحال الفجه
التي رافقت نضوج وردتي الجميله .أنظرُ في مرأتي التي غلبَ عليها تحويرُ
الأشياء وجعلها في غيرِ صورتَها المحمومه التي حسبتُ لها ألف حساب وحساب
وضمنتَها في وعاءِِ صغير أنقلبَ على قفاه وتهشمَ ماكان يُريني الأشياء
الجميله في مرأةِ الحياة .كنتُ واضعاً أكفي على محياي وسيكارتي لم تهجِر
شفاهي الذابله الناعسه .لوحه سرمديه رسمتُها في ذاكرةِ أشيائي عَلَها
تعيدني كما كُنتُ حالماً ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق